الْوَجْهُ
صفةٌ ذاتيةٌ خبرِيَّة لله ﷿ ثابتة بالكتاب والسنة.
? الدليل من الكتاب:
١- قوله تعالى: ﴿وَمَا تُنفِقُونَ إِلاَّ ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللهِ﴾ [البقرة: ٢٧٢] .
٢- وقوله: ﴿وَالَّذِينَ صَبَرُوا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِمْ﴾ [الرعد: ٢٢] .
? الدليل من السنة:
١- حديث ابن مسعود ﵁: ((لما قسَّم النبي ﷺ الغنائم يوم حنين، وقال رجل: والله إنَّ هذه قسمة ما عدل فيها، وما أريد فيها وَجْه الله ... )) . رواه: البخاري (٣١٥٠) ، ومسلم (١٠٦٢) .
٢ - حديث ابن عمر ﵄ في الثلاثة الذين حُبِسُوا في الغار، فقال كل واحد منهم: ((اللهم إن كنت فعلت ذلك ابتغاء وجهك؛ ففرج عنا ما نحن فيه ... )) . رواه: البخاري (٢٢٧٢) ، ومسلم (٢٧٤٣) .
٣- حديث سعد بن أبي وقاص ﵁: (( ... إنك لن تخلَّف فتعمل عملاً تبتغي به وَجْه الله؛ إلا ازددت به درجة ورفعة ... )) . رواه: البخاري (٦٧٣٣) ، ومسلم (١٦٢٨) .
قال إمام الأئمة ابن خزيمة في ((كتاب التوحيد)) (١/٢٥) بعد أن أورد جملة من الآيات تثبت صفة الوَجْه لله تعالى: ((فنحن وجميع علمائنا من أهل الحجاز وتهامة واليمن والعراق والشام ومصر؛ مذهبنا: أنا نثبت لله ما أثبته