Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 4, halaman 141

  1. سورة آل عمران
  2. معاملة النبي ﷺ لأصحابه بالرفق والعفو والمشاورة والوعد بالنصر
  3. التفسير والبيان

هاهنا قاعدون، ولكن نقول: اذهب فنحن معك وبين يديك، وعن يمينك وعن شمالك مقاتلون.

-وشاورهم أيضا أين يكون المنزل، حتى أشار المنذر بن عمرو بالتقدم أمام القوم.

-وشاورهم في أحد في أن يقعد في المدينة أو يخرج إلى العدو، فأشار جمهورهم بالخروج إليهم، فخرج إليهم.

-وشاورهم يوم الخندق في مصالحة الأحزاب بثلث ثمار المدينة عامئذ، فأبى ذلك عليه السعدان: سعد بن معاذ وسعد بن عبادة، فترك ذلك.

-وشاورهم يوم الحديبية في أن يميل على ذراري المشركين، فقال له الصدّيق: إنا لم نجئ لقتال أحد، وإنما جئنا معتمرين، فأجابه إلى ما قال.

-و

قال ﷺ في قصة الإفك: «أشيروا علي معشر المسلمين في قوم أبنوا أهلي (¬١) ورموهم، وايم الله، ما علمت على أهلي من سوء، وأبنوهم بمن والله ما علمت عليه إلا خيرا».

-واستشار عليا وأسامة في فراق عائشة ﵂ (¬٢).

وللشورى فوائد كثيرة أهمها تقدير المستشارين، وإنضاج بحث الرأي المقترح بعد تقليب وجهات النظر، واتحاد الناس على مسعى واحد، واختيار الرأي الأصوب.

جاء في مصنف أبي داود عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ:

«المستشار مؤتمن».

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 4، ص 141 (SanadKitab #22915, hlm. urut 1185)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.