Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 10, halaman 228

  1. سورة التوبة
  2. تخلف المنافقين عن غزوة تبوك وقضية الإذن لهم
  3. سبب النزول

﴿لَخَرَجْنا﴾ سادّ مسدّ جوابي القسم والشرط. وهذا من المعجزات؛ لأنه إخبار عما وقع قبل وقوعه.

﴿يُهْلِكُونَ أَنْفُسَهُمْ﴾ إما أن يكون بدلا من ﴿سَيَحْلِفُونَ﴾ أو حالا بمعنى: مهلكين. ويحتمل أن يكون حالا من قوله: ﴿لَخَرَجْنا﴾ أي لخرجنا معكم، وإن أهلكنا أنفسنا وألقيناها في التهلكة بما نحملها من المسير في تلك المشقة.

﴿أَنْ يُجاهِدُوا﴾ في موضع نصب بإضمار: في، وقيل: التقدير كراهية أن يجاهدوا، مثل:

﴿يُبَيِّنُ اللهُ لَكُمْ أَنْ تَضِلُّوا﴾ [النساء ١٧٦/ ٤].

البلاغة:

﴿بَعُدَتْ عَلَيْهِمُ الشُّقَّةُ﴾ استعار الشقة للمسافة الطويلة البعيدة الشاقة.

﴿عَفَا اللهُ عَنْكَ﴾ كناية عن خطئه في الإذن؛ لأن العفو يعقب الخطأ، وهو خبر قصد به تقديم المسرة على المضرة، وإن من لطف الله بالنبي أن بدأه بالعفو قبل العتاب.

﴿لِمَ أَذِنْتَ لَهُمْ﴾ بيان لما كني عنه بالعفو، ومعناه: مالك أذنت لهم في القعود عن الغزو حين استأذنوك وهلا استأنيت بالإذن؟

المفردات اللغوية:

﴿لَوْ كانَ﴾ ما دعوتهم إليه من الخروج للجهاد ﴿عَرَضاً﴾ متاعا من الدنيا قريبا سهل المأخذ، أو ما يعرض من منافع الدنيا، ويكون غنيمة قريبة ﴿سَفَراً قاصِداً﴾ أي سهلا لا عناء فيه ولا مشقة، أي وسطا معتدلا ﴿لاتَّبَعُوكَ﴾ طلبا للغنيمة ﴿الشُّقَّةُ﴾ المسافة البعيدة التي تحتاج لعناء ومشقة ﴿وَسَيَحْلِفُونَ بِاللهِ﴾ إذا رجعتم إليهم ﴿لَوِ اسْتَطَعْنا﴾ الخروج ﴿يُهْلِكُونَ أَنْفُسَهُمْ﴾ بالحلف الكاذب ﴿عَفَا اللهُ عَنْكَ﴾ العفو: التجاوز عن الخطأ وترك المؤاخذة عليه ﴿إِنَّما يَسْتَأْذِنُكَ﴾ في التخلف ﴿وَارْتابَتْ قُلُوبُهُمْ﴾ شكت قلوبهم في الدين ﴿يَتَرَدَّدُونَ﴾ يتحيرون.

سبب النزول:

نزول الآية (٤٣):

﴿عَفَا اللهُ عَنْكَ﴾: أخرج ابن جرير الطبري عن عمرو بن ميمون الأزدي قال: اثنتان فعلهما رسول الله ﵌ لم يؤمر فيهما بشيء: إذنه للمنافقين، وأخذ

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 10، ص 228 (SanadKitab #22915, hlm. urut 3136)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.