Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 10, halaman 229

  1. سورة التوبة
  2. تخلف المنافقين عن غزوة تبوك وقضية الإذن لهم
  3. التفسير والبيان

الفداء من الأسارى، فأنزل الله: ﴿عَفَا اللهُ عَنْكَ، لِمَ أَذِنْتَ لَهُمْ﴾. وهذا مروي أيضا عن قتادة.

قال بعض العلماء: إنما بدر منه ترك الأولى، فقدّم الله العفو على الخطاب الذي هو في صورة العتاب.

وهو عتاب تلطف؛ إذ قال: ﴿عَفَا اللهُ عَنْكَ﴾. وكان ﵌ أذن من غير وحي نزل فيه.

المناسبة:

بعد أن بالغ الله تعالى في ترغيب المؤمنين في الجهاد في سبيل الله، ووبخ المتثاقلين عنه بقوله: ﴿ما لَكُمْ إِذا قِيلَ لَكُمُ: اِنْفِرُوا فِي سَبِيلِ اللهِ اثّاقَلْتُمْ إِلَى الْأَرْضِ﴾ عاد إلى تقرير كونهم متثاقلين، وبيّن أن أقواما، مع كل ما تقدم من الوعيد والحث على الجهاد، تخلفوا عن غزوة تبوك، وأما الأكثر فكان يلبي نداء الجهاد بسرعة ونشاط؛ لأنهم ينتظرون إحدى الحسنيين: إما الشهادة، وإما النصر.

فهذه الآيات نزلت في المنافقين الذين تخلفوا عن غزوة تبوك، وهي أول ما نزل في التفرقة بين المنافقين والمؤمنين في القتال، لذا سميت سورة براءة كما بينت آنفا «الفاضحة» لأنها فضحت أحوال المنافقين، قال ابن عباس: لم يكن رسول الله ﵌ يعرف المنافقين حتى نزلت سورة براءة أي لم يعرف شؤونهم مفصلة، فلما رجع من غزوة تبوك أظهر الله نفاق قوم.

التفسير والبيان:

وبخ الله تعالى في هذه الآيات المتخلفين عن غزوة تبوك، الذين استأذنوا

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 10، ص 229 (SanadKitab #22915, hlm. urut 3137)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.