Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 12, halaman 17

  1. سورة هود عليه السلام
  2. إعراض الكفار عن الحق
  3. التفسير والبيان

سبب النزول:

روى البخاري عن ابن عباس في قوله: ﴿أَلا إِنَّهُمْ يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ﴾ قال:

كان أناس يستحيون أن يتخلوا، فيفضوا بفروجهم إلى السماء، وأن يجامعوا نساءهم، فيفضوا إلى السماء، فنزل ذلك فيهم. أي كانوا يكرهون أن يستقبلوا السماء بفروجهم وحال وقاعهم، فأنزل الله هذه الآية، أي في المسلمين.

وأخرج ابن جرير وغيره عن عبد الله بن شداد قال: كان أحدهم إذا مرّ بالنبي ﷺ ثنى صدره لكيلا يراه، فنزلت.

وقيل: إنها نزلت في طائفة من المشركين قالوا: إذا أرخينا ستورنا، واستغشينا ثيابنا، وطوينا صدورنا على عداوة محمد، كيف يعلم؟ وذكر الواحدي والقرطبي: أنها نزلت في الأخنس بن شريق، وكان رجلا حلو المنطق، يلقى رسول الله ﷺ بما يحب، وينطوي له بقلبه على ما يسوء.

والظاهر لي أن الآية في إعراض الكفار عن الحق، بدليل ما قبلها وما بعدها.

المناسبة:

بعد وصف حالة الكفار وبيان أنهم إن أعرضوا عن عبادة الله وطاعته، تعرضوا لعذاب يوم كبير، بيّن الله تعالى أن التولي عن ذلك باطنا أو سرا كالتولي عنه ظاهرا، وأن إعراضهم متصف بالحيرة والجهل.

التفسير والبيان:

ألا إن الكفار أو المشركين حين يسمعون الدعوة إلى الله، يعرضون عن

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 12، ص 17 (SanadKitab #22915, hlm. urut 3558)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.