Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 12, halaman 18

  1. سورة هود عليه السلام
  2. إعراض الكفار عن الحق
  3. فقه الحياة أو الأحكام

النبي ﷺ بصدورهم، كيلا يراهم النبي ﷺ، ولا يراهم أحد، إمعانا في العناد والكفر. وقوله: ﴿أَلا﴾ للتنبيه.

ألا حين يستغشون ثيابهم ويغطون بها رؤوسهم، ليستخفوا أو يتواروا من محمد أو من الله، يظنون أن الله لا يراهم، مع أن الله يعلم ما يسرون في قلوبهم، وما يعلنون بأفواههم، ويعلم ما يسرون ليلا، وما يظهرون نهارا.

وكرر ﴿أَلا﴾ للتنبيه على وقت استخفائهم. وعود الضمير إلى الله أولى، لقوله تعالى: ﴿يَعْلَمُ ما يُسِرُّونَ وَما يُعْلِنُونَ﴾.

إن الله عليم بالأسرار ذات الصدور، وبخواطر القلوب، فليحذر من يظن أن أسراره خفية على الله، وليعلم أن الله مطلع على كل شيء في الوجود، وما تنطوي عليه النفوس من شكوك وأوهام، ويجازي كل إنسان بما أسر وأعلن.

فقه الحياة أو الأحكام:

دلت الآية على تصميم الكفار في إعراضهم عن سماع القرآن، ودعوة النبي ﷺ إلى الإيمان برسالته، وأنهم بهذا الإعراض أغبياء جاهلون.

ودلت أيضا على أنه لا فائدة في استخفائهم وتواريهم عن الله أو عن محمد ﷺ؛ لأن الله مطلع على كل شيء في الوجود من النيات والضمائر والسرائر، ومن الأقوال والأفعال العلنية، يستوي علمه بالسر مع علمه بالجهر، ولا تفاوت في علمه بين إسرارهم وإعلانهم.

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 12، ص 18 (SanadKitab #22915, hlm. urut 3559)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.