Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 12, halaman 60

  1. سورة هود عليه السلام
  2. استعجال قوم نوح العذاب ويأسه منهم

٨ - خزائن الرزق في تصرف الله تعالى، والغيب لا يعلمه إلا الله ﷿، ولا يقول نبي: إن منزلته عند الناس منزلة الملائكة.

٩ - احتج بعض العلماء بآية: ﴿وَلا أَقُولُ: إِنِّي مَلَكٌ﴾ على أن الملائكة أفضل من الأنبياء؟ لدوامهم على الطاعة، واتصال عباداتهم مذ خلقوا إلى يوم القيامة.

١٠ - الفضائل الحقيقة الروحانية ليست إلا ثلاثة أشياء: الاستغناء المطلق فلا أدعيه: ﴿وَلا أَقُولُ لَكُمْ عِنْدِي خَزائِنُ اللهِ﴾ والعلم التام: ﴿وَلا أَعْلَمُ الْغَيْبَ﴾ والقدرة التامة الكاملة: ﴿وَلا أَقُولُ: إِنِّي مَلَكٌ﴾ والملائكة أكمل المخلوقات في القدرة والقوة.

والمقصود من ذكر هذه الأمور الثلاثة أنه ما حصل لنوح ﵇ إلا ما يليق بالقوة البشرية والطاقة الإنسانية، وأما الكمال المطلق فلا يدعيه.

١١ - إن استحقاق المؤمن ثواب الله تعالى لا يمنعه اعتراض أحد: ﴿لَنْ يُؤْتِيَهُمُ اللهُ خَيْراً﴾ أي ليس لاحتقاركم لهم تبطل أجورهم، أو ينقص ثوابهم، الله أعلم بما في أنفسهم فيجازيهم عليه ويؤاخذهم به.

استعجال قوم نوح العذاب ويأسه منهم

﴿قالُوا يا نُوحُ قَدْ جادَلْتَنا فَأَكْثَرْتَ جِدالَنا فَأْتِنا بِما تَعِدُنا إِنْ كُنْتَ مِنَ الصّادِقِينَ (٣٢) قالَ إِنَّما يَأْتِيكُمْ بِهِ اللهُ إِنْ شاءَ وَما أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ (٣٣) وَلا يَنْفَعُكُمْ نُصْحِي إِنْ أَرَدْتُ أَنْ أَنْصَحَ لَكُمْ إِنْ كانَ اللهُ يُرِيدُ أَنْ يُغْوِيَكُمْ هُوَ رَبُّكُمْ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (٣٤) أَمْ يَقُولُونَ اِفْتَراهُ قُلْ إِنِ اِفْتَرَيْتُهُ فَعَلَيَّ إِجْرامِي وَأَنَا بَرِيءٌ مِمّا تُجْرِمُونَ (٣٥)﴾

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 12، ص 60 (SanadKitab #22915, hlm. urut 3601)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.