Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 12, halaman 187

  1. سورة هود عليه السلام
  2. الفائدة العملية من قصص الأنبياء والأمر بالعبادة والتوكل على الله تعالى
  3. فقه الحياة أو الأحكام

ما نزل بمن هلك فيتوبون. وخصّ الله تعالى المؤمنين؛ لأنهم المتعظون إذا سمعوا قصص الأنبياء.

٢ - فيها تهديد ووعيد الكافرين على أعمالهم، وندب لهم أن يفعلوا في حق النبي ﷺ كل ما يقدرون عليه من الشر، فلن ينالوا منه شيئا. وفي هذا إعلان الثقة التامة بعصمة الله له، وتأكيد الإيمان بصحة عمله، والإنذار بسوء عاقبة المخالفين.

٣ - العلم بالغيب والشهادة في جميع السموات والأرض، في الحاضر والماضي والمستقبل مختص بالله تعالى.

٤ - المرجع والمآب في الدار الآخرة إلى الله تعالى، وليس لمخلوق أمر إلا بإذنه.

٥ - إيجاب العبادة بالإخلاص لله وحده، وإيجاب التوكل على الله في كل شيء، أي اللجوء إليه والثقة به وتفويض الأمور إليه.

٦ - الله مطلع على أحوال العباد وأقوالهم وأفعالهم، ويجازي كلاّ بعمله، فلا يضيع طاعات المطيعين، ولا يهمل أحوال المتمردين الجاحدين، والجزاء بإحضارهم في موقف القيامة، وحسابهم على الصغير والكبير، والعتاب على كل شيء. وتحصل عاقبة الأمر: فريق في الجنة وفريق في السعير.

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 12، ص 187 (SanadKitab #22915, hlm. urut 3728)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.