Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 14, halaman 40

  1. سورة الحجر
  2. جزاء المتقين يوم القيامة
  3. فقه الحياة أو الأحكام

﴿لا يَمَسُّهُمْ فِيها نَصَبٌ..﴾. أي لا يصيبهم في تلك الجنات تعب ولا مشقة ولا أذى، إذ لا حاجة لهم إلى السعي والكدح، لتيسير كل ما يشتهون أمامهم دون جهد.

جاء في الصحيحين: «إن الله أمرني أن أبشر خديجة ببيت في الجنة من قصب، لا صخب فيه، ولا نصب».

﴿وَما هُمْ مِنْها بِمُخْرَجِينَ﴾ أي وهم ماكثون فيها، خالدون فيها أبدا، لا يخرجون منها ولا يحوّلون عنها.

جاء في الحديث الثابت: «يقال: يا أهل الجنة، إن لكم أن تصحّوا فلا تمرضوا أبدا، وإن لكم أن تعيشوا فلا تموتوا أبدا، وإن لكم أن تشبّوا فلا تهرموا أبدا، وإن لكم أن تقيموا فلا تطغوا أبدا». وقال الله تعالى: ﴿خالِدِينَ فِيها، لا يَبْغُونَ عَنْها حِوَلاً﴾ [الكهف ١٠٨/ ١٨].

والخلاصة: إن مقومات النعيم والثواب والمنافع ثلاثة: الاقتران بالاطمئنان والاحترام، وهو قوله تعالى: ﴿اُدْخُلُوها بِسَلامٍ آمِنِينَ﴾ والصفاء من شوائب الضرر والمعكرات الروحية كالحقد والحسد، والجسمية كالإعياء والمشقة، وهو قوله تعالى: ﴿وَنَزَعْنا ما فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْواناً﴾ ﴿لا يَمَسُّهُمْ فِيها نَصَبٌ﴾ والدوام والخلود بلا زوال، وهو قوله تعالى: ﴿وَما هُمْ مِنْها بِمُخْرَجِينَ﴾ (¬١).

فقه الحياة أو الأحكام:

يستنبط من الآيات ما يأتي:

١ - إن جزاء المتقين الذين اتقوا الفواحش والشرك جنات أي بساتين وعيون هي الأنهار الأربعة: ماء وخمر ولبن وعسل. ويقال لهم: ادخلوها بسلامة من كل داء وآفة، آمنين من الموت والعذاب، والعزل والزوال، فهم في احترام

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 14، ص 40 (SanadKitab #22915, hlm. urut 4139)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.