Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 14, halaman 41

  1. سورة الحجر
  2. المغفرة والعذاب
  3. البلاغة

وتعظيم. والقول الحق الصحيح وهو قول جمهور الصحابة والتابعين أن المراد بالمتقين: الذين اتقوا الشرك بالله تعالى والكفر به. وقال المعتزلة: هم الذين اتقوا جميع المعاصي.

٢ - لا يتعرض أهل الجنة لشيء من الأضرار والمؤذيات، فهم في خلوص من شوائبها الروحانية كالحقد وغيره، والجسمانية كالتعب والمرض، وهم في نعمة وكرامة لا ينظر بعضهم إلى قفا بعض، تواصلا وتحاببا.

٣ - إن نعيم الجنة دائم لا يزول، وإن أهلها باقون: ﴿وَما هُمْ مِنْها بِمُخْرَجِينَ﴾ ﴿أُكُلُها دائِمٌ وَظِلُّها﴾ [الرعد ٣٥/ ١٣] ﴿إِنَّ هذا لَرِزْقُنا ما لَهُ مِنْ نَفادٍ﴾ [ص ٥٤/ ٣٨].

٤ - الجنات أربع والعيون أربع، أما عدد الجنات فلقوله تعالى: ﴿وَلِمَنْ خافَ مَقامَ رَبِّهِ جَنَّتانِ﴾ [الرحمن ٤٦/ ٥٥] ثم قال: ﴿وَمِنْ دُونِهِما جَنَّتانِ﴾ [الرحمن ٦٢/ ٥٥]. وأما العيون فهي أربعة أيضا وهي المذكورة في الآية المتقدمة:

﴿مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ.﴾ ..

المغفرة والعذاب

﴿نَبِّئْ عِبادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (٤٩) وَأَنَّ عَذابِي هُوَ الْعَذابُ الْأَلِيمُ (٥٠)﴾

البلاغة:

﴿نَبِّئْ عِبادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ، وَأَنَّ عَذابِي هُوَ الْعَذابُ الْأَلِيمُ﴾ يوجد مقابلة بين العذاب والمغفرة، وبين الرحمة والعذاب.

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 14، ص 41 (SanadKitab #22915, hlm. urut 4140)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.