Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 14, halaman 139

  1. سورة النحل
  2. جزاء المهاجرين وبشرية الرسل ومهمة النبي ﷺ في بيان القرآن، وتهديد الكافرين
  3. المفردات اللغوية

لِلنّاسِ﴾ لتوضح أسرار التشريع ﴿ما نُزِّلَ إِلَيْهِمْ﴾ في القرآن من الحلال والحرام، والتبيين: أعم من أن ينص على المقصود، أو يرشد إلى ما يدل عليه كالقياس ودليل العقل ﴿وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ﴾ أي وإرادة أن يتأملوا فيه، فيتنبهوا للحقائق، ويعتبروا.

﴿مَكَرُوا﴾ المكرات السيئات، والمكر: السعي بالفساد خفية ﴿السَّيِّئاتِ﴾ أي الأعمال التي تسوء عاقبتها، وهم الذين احتالوا لهلاك الأنبياء، أو الذين مكروا بالنبي ﷺ في دار الندوة من تقييده أو قتله أو إخراجه، كما ذكر في سورة الأنفال [٣٠] وراموا صد أصحابه عن الإيمان ﴿يَخْسِفَ اللهُ بِهِمُ الْأَرْضَ﴾ مثلما فعل بقارون، أي بأن يذهبهم ويغوّر بهم في أعماق الأرض.

﴿مِنْ حَيْثُ لا يَشْعُرُونَ﴾ أي من جهة لا تخطر ببالهم، بأن يأتيهم العذاب بغتة من جانب السماء، كما فعل بقوم لوط، وكما أهلك المشركين في بدر، ولم يكونوا يقدرون على النجاة.

﴿فِي تَقَلُّبِهِمْ﴾ في أسفارهم في البلاد للتجارة، مثل قوله تعالى: ﴿لا يَغُرَّنَّكَ تَقَلُّبُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي الْبِلادِ﴾ [آل عمران ١٩٦/ ٣]. ﴿فَما هُمْ بِمُعْجِزِينَ﴾ بفائتين الله تعالى بالهرب والفرار من العذاب ﴿تَخَوُّفٍ﴾ مع تخوف وتوقع للبلايا أو تنقص شيئا فشيئا في أنفسهم وأموالهم حتى يهلكوا، روي أن عمر ﵁ قال على المنبر: ما تقولون فيها؟ فسكتوا فقام شيخ من هذيل فقال:

هذه لغتنا، التخوف: التنقص، فقال: هل تعرف العرب ذلك في أشعارها؟ قال: نعم، قال شاعر أبو كبير يصف ناقته:

تخوّف الرحل منها تامكا قردا... كما تخوف عود النبعة السّفن (¬١)

فقال عمر: عليكم بديوانكم، لا تضلوا، قالوا: وما ديواننا؟ قال: شعر الجاهلية، فإن فيه تفسير كتابكم ومعاني كلامكم.

﴿فَإِنَّ رَبَّكُمْ لَرَؤُفٌ رَحِيمٌ﴾ حيث لم يعاجلهم بالعقوبة ﴿مِنْ شَيْءٍ﴾ له ظل كشجرة وجبل ﴿يَتَفَيَّؤُا ظِلالُهُ﴾ يميل من جانب إلى جانب، وقرئ «تتفيؤا» وكلاهما جائز لتقدم الفعل على الجمع، والظلال: جمع ظل: وهو ما يكون أول النهار قبل أن تناله الشمس ﴿وَالشَّمائِلِ﴾ جمع شمال، والمراد باليمين والشمائل: أي عن جانبي الشيء أول النهار وآخره. ﴿سُجَّداً لِلّهِ﴾ أي خاضعين له بما يراد منهم، والسجود: الانقياد والخضوع ﴿وَهُمْ﴾ الظلال، نزلوا منزلة العقلاء ﴿داخِرُونَ﴾ صاغرون منقادون. ﴿مِنْ دابَّةٍ﴾ نسمة تدب على السماء والأرض، أي تخضع له بما يراد منها، وغلب في الإتيان بما: ما لا يعقل لكثرته ﴿لا يَسْتَكْبِرُونَ﴾ لا يتكبرون عن عبادته ﴿يَخافُونَ﴾ أي

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 14، ص 139 (SanadKitab #22915, hlm. urut 4238)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.