Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 14, halaman 140

  1. سورة النحل
  2. جزاء المهاجرين وبشرية الرسل ومهمة النبي ﷺ في بيان القرآن، وتهديد الكافرين
  3. المناسبة

الملائكة، حال من ضمير ﴿لا يَسْتَكْبِرُونَ﴾. ﴿مِنْ فَوْقِهِمْ﴾ حال، أي عاليا عليهم بالقهر والغلبة، كما قال تعالى: ﴿وَإِنّا فَوْقَهُمْ قاهِرُونَ﴾ [الأعراف ١٢٧/ ٧].

المناسبة:

بعد أن أبان الله تعالى موقف الكفار في إنكار البعث والقيامة، الدال على التمادي في الغي والجهل والضلال، أبان حكم الهجرة عن تلك الديار ورغب فيها، تخلصا مما يقدم عليه أولئك الكفار من إيذاء المسلمين وإضرارهم وعقوبتهم، قال ابن عباس ﵄: نزلت هذه الآية في ستة من الصحابة: صهيب، وبلال، وعمار، وخباب، وعابس، وجبير، موليين لقريش، فجعلوا يعذبونهم ليردوهم عن الإسلام، أما صهيب فقال لهم: أنا رجل كبير إن كنت لكم، لم أنفعكم، وإن كنت عليكم، لم أضركم، فافتدى منهم بماله، فلما رآه أبو بكر قال:

ربح البيع يا صهيب، وقال عمر: نعم الرجل صهيب، لو لم يخف الله، لم يعصه، وهو ثناء عظيم، يريد به: لو لم يخلق الله النار لأطاعه، فكيف ظنك به، وقد خلقها؟ وأما سائرهم فقد قالوا بعض ما أراد أهل مكة من كلمة الكفر والرجوع عن الإسلام، فتركوا عذابهم، ثم هاجروا، فنزلت هذه الآية (¬١).

وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن قتادة قال في هذه الآية:

هؤلاء أصحاب محمد ﷺ، أهل مكة، فأخرجوهم من ديارهم، حتى لحق طوائف منهم بأرض الحبشة، بوّأهم الله المدينة بعد ذلك، فجعلها لهم دار هجرة، وجعل لهم أنصارا من المؤمنين.

ثم ذكر الله تعالى الشبهة الخامسة لمنكري النبوة الذين قالوا: الله أعلى وأجل من أن يكون رسوله واحدا من البشر، بل لو أراد بعثة رسول إلينا، لكان

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 14، ص 140 (SanadKitab #22915, hlm. urut 4239)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.