Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 14, halaman 265

  1. سورة النحل
  2. إبراهيم ﵇ واتباع ملته وتعظيم اليهود السبت
  3. فقه الحياة أو الأحكام

الصيد فيه وتعظيمه. والمقصود هو الإنذار من سخط الله على العصاة والمخالفين لأوامره، والخالعين ربقة طاعته، فالله يجازيهم جزاء اختلاف فعلهم في كونهم محلّين تارة، ومحرّمين أخرى (¬١).

﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَيَحْكُمُ بَيْنَهُمْ.﴾. أي وإن الله ليفصل بين الفريقين فيما اختلفوا فيه، ويجازي كل فريق بما يستحق من ثواب وعقاب.

والظاهر لدي هو التأويل الأول، قال مجاهد في قوله: ﴿إِنَّما جُعِلَ السَّبْتُ.﴾.: اتبعوه وتركوا الجمعة. والمراد بقوله: ﴿اِخْتَلَفُوا فِيهِ﴾ يوم الجمعة، اختلفوا على نبيهم موسى وعيسى.

وظل اليهود متمسكين بتعظيم السبت حتى بعث الله عيسى ابن مريم فيقال:

إنه حوّلهم إلى يوم الأحد. ويقال: إنه ظل معظما السبت، ولكن النصارى بعده في زمن قسطنطين هم الذين تحولوا إلى يوم الأحد، مخالفة لليهود، كما تحولوا إلى الصلاة شرقا عن الصخرة.

فقه الحياة أو الأحكام:

١ - إن وصف إبراهيم ﵇ بتسع صفات عالية وشريفة، يقتضي الاقتداء به، والقصد من ذلك دعوة مشركي العرب إلى ملة إبراهيم الذي دعا الناس إلى التوحيد وإبطال الشرك وإلى الشرائع الإلهية؛ إذ كان إبراهيم أباهم الذي يفتخرون به، ويعترفون بحسن طريقته، ويقرون بوجوب الاقتداء به، وهو باني البيت الذي به عزهم.

٢ - أمر النبي ﷺ باتباع ملة إبراهيم في عقائد الشرع وأصوله من الدعوة إلى

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 14، ص 265 (SanadKitab #22915, hlm. urut 4364)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.