Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 17, halaman 6

  1. سورة الأنبياء
  2. مشتملاتها

والثانية:

التحذير من الاغترار بالدنيا، والعمل للآخرة، فقال تعالى في آخر سورة طه: ﴿وَلا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلى ما مَتَّعْنا بِهِ أَزْواجاً مِنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَياةِ الدُّنْيا.﴾.

فإن قرب الساعة يقتض الإعراض عن زهرة الحياة الدنيا؛ لدنوها من الزوال والفناء، وختمت سورة الأنبياء بمثل ما بدئت به السورة المتقدمة، فأبان الله تعالى أنه بالرغم من قرب الساعة والحساب، فإن الناس غافلون عنها، ولاهون عن القرآن والاستماع إليه.

فضلها ومزيتها:

ورد في فضل هذه السورة أحاديث صحاح منها:

ما رواه البخاري عن عبدالله بن مسعود قال: «بنو إسرائيل، والكهف، ومريم، وطه، والأنبياء: هن من العتاق الأول، وهن من تلادي» أي من قديم ما حفظ من القرآن، كالمال التّلاد.

ولما نزلت هذه السورة قيل لعامر بن ربيعة ﵁: هلا سألت النبي ﷺ عنها؟ فقال: «نزلت اليوم سورة أذهلتنا عن الدنيا».

مشتملاتها:

موضوع السورة بيان أصول العقيدة الإسلامية ومبادئها وهي التوحيد، والرسالة النبوية، والبعث والجزاء، وقد بدأت بوصف أهوال القيامة، ثم ذكرت قصص جملة من الأنبياء الكرام ﵈، كما تقدم.

كانت البداية مرهبة مرعبة، منذرة محذّرة بقرب قيام الساعة، والناس لاهون غافلون عنها وعن خطورة الحساب والعقاب، معرضون عن سماع القرآن، مفتونون بلذائذ الحياة الدنيا.

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 17، ص 6 (SanadKitab #22915, hlm. urut 4981)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.