Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 18, halaman 28

  1. سورة المؤمنون
  2. من أدلة وجود الله وقدرته
  3. ٢ - خلق السموات وإنزال الأمطار وتسخير الأنعام
  4. فقه الحياة أو الأحكام

﴿وَتَحْمِلُ أَثْقالَكُمْ إِلى بَلَدٍ لَمْ تَكُونُوا بالِغِيهِ إِلاّ بِشِقِّ الْأَنْفُسِ، إِنَّ رَبَّكُمْ لَرَؤُفٌ رَحِيمٌ﴾ [النحل ٧/ ١٦] وقال سبحانه: ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا أَنّا خَلَقْنا لَهُمْ مِمّا عَمِلَتْ أَيْدِينا أَنْعاماً، فَهُمْ لَها مالِكُونَ، وَذَلَّلْناها لَهُمْ، فَمِنْها رَكُوبُهُمْ، وَمِنْها يَأْكُلُونَ، وَلَهُمْ فِيها مَنافِعُ وَمَشارِبُ، أَفَلا يَشْكُرُونَ﴾ [يس ٧١/ ٣٦ - ٧٣].

والامتنان بهذه النعم الجليلة بقصد الإرشاد إلى الخالق، والتعرف على قدرة الله تعالى.

فقه الحياة أو الأحكام:

أرشدت الآيات إلى ما يأتي:

١ - استنبط الإمام الرازي من الآية الأولى في خلق السموات ستة أحكام هي:

أ-أنها دالة على وجود الإله الصانع، فإن تحول الأجسام من صفة إلى صفة أخرى مغايرة للأولى يدل على أنه لا بد من محول ومغير.

ب-أنها تدل على فساد القول بالطبيعة؛ لأن الطبيعة تقضي ببقاء الأشياء على حالها وعدم تغيرها، فإذا تغيرت تلك الصفات، دل على احتياج الطبيعة إلى خالق وموجد.

ج -تدل على أن المدبر قادر عالم؛ لأن الجاهل لا يصدر عنه هذه الأفعال العجيبة.

د-تدل على أنه تعالى عالم بكل المعلومات، قادر على كل الممكنات.

هـ -تدل على جواز الحشر والنشر؛ لأنه لما كان تعالى قادرا عالما، وجب أن يكون قادرا على إعادة تركيب الأجزاء كما كانت.

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 18، ص 28 (SanadKitab #22915, hlm. urut 5292)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.