Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 18, halaman 29

  1. سورة المؤمنون
  2. من أدلة وجود الله وقدرته
  3. ٢ - خلق السموات وإنزال الأمطار وتسخير الأنعام
  4. فقه الحياة أو الأحكام

و-أن معرفة الله تعالى يجب أن تكون استدلالية لا تقليدية، وإلا لكان ذكر هذه الدلائل عبثا (¬١).

٢ - دلت الآية الثانية في إنزال المطر على نعمة عظمي تستحق التقدير هي الماء الذي هو حياة الأبدان ونماء الحيوان، فالماء في نفسه نعمة، وهو أيضا سبب لحصول النعم من إنبات النبات، وسقي الإنسان والحيوان.

والمراد بماء السماء المنزل المختزن وغير المختزن: هو الماء العذب غير الأجاج المالح.

وإنزال الماء بقدر، أي على قدر مصلح موافق للحكمة والحاجة؛ لأنه لو كثر أهلك، كقوله تعالى: ﴿وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلاّ عِنْدَنا خَزائِنُهُ، وَما نُنَزِّلُهُ إِلاّ بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ﴾ [الحجر ٢١/ ١٥].

وقوله: ﴿وَإِنّا عَلى ذَهابٍ بِهِ لَقادِرُونَ﴾ أي الماء المختزن في الأرض:

تهديد ووعيد، أي في قدرة الله إذهابه وتغويره، ويهلك الناس بالعطش وتهلك مواشيهم، كقوله تعالى: ﴿قُلْ: أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ ماؤُكُمْ غَوْراً، فَمَنْ يَأْتِيكُمْ بِماءٍ مَعِينٍ﴾ [الملك ٣٠/ ٦٧] وغورا: أي غائرا.

وكل ما نزل من ماء السماء مختزنا أو غير مختزن هو طاهر مطهر، يغتسل به ويتوضأ منه.

٣ - من آثار الماء جعله سبب النبات، فهو ينبت أشرف الثمار، وهي الرطب والأعناب، وينبت غير ذلك من الفواكه، ولا فرق في الفاكهة بين الطري واليابس.

وبالماء تنبت الأشجار، ومن أبرك الأشجار ما ذكر في الآية وهو شجرة

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 18، ص 29 (SanadKitab #22915, hlm. urut 5293)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.