Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 21, halaman 185

  1. سورة السجدة
  2. إثبات النبوة (الرسالة)
  3. المفردات اللغوية

إثبات النبوة (الرسالة)﴿بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ. الم (١) تَنْزِيلُ الْكِتابِ لا رَيْبَ فِيهِ مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ (٢) أَمْ يَقُولُونَ اِفْتَراهُ بَلْ هُوَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ لِتُنْذِرَ قَوْماً ما أَتاهُمْ مِنْ نَذِيرٍ مِنْ قَبْلِكَ لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ (٣)﴾

الإعراب:

﴿تَنْزِيلُ الْكِتابِ، لا رَيْبَ فِيهِ﴾ ﴿تَنْزِيلُ﴾: مبتدأ، و ﴿لا رَيْبَ فِيهِ﴾: خبره.

ويجوز جعل ﴿تَنْزِيلُ﴾ خبر مبتدأ محذوف تقديره: هذا تنزيل الكتاب، ويجوز أن يكون ﴿لا رَيْبَ فِيهِ﴾ في موضع نصب على الحال من ﴿الْكِتابِ﴾ و ﴿مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ﴾ خبر المبتدأ، و ﴿مِنْ﴾: متعلقة بالخبر المحذوف. وإذا جعلت ﴿لا رَيْبَ فِيهِ﴾ خبر المبتدأ كانت ﴿مِنْ﴾ متعلقة ب ﴿تَنْزِيلُ﴾ و ﴿مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ﴾ خبر ثان.

المفردات اللغوية:

﴿الم﴾ هذه الحروف الهجائية المقطعة سيقت كما بان سابقا للتحدي والتنبيه على إعجاز القرآن. ﴿تَنْزِيلُ الْكِتابِ﴾ أي إنزال القرآن، أو المنزّل. ﴿لا رَيْبَ فِيهِ﴾ لا شك فيه. ﴿أَمْ﴾ بل. ﴿يَقُولُونَ: اِفْتَراهُ﴾ أي يقول المشركون: اختلقه محمد ﷺ من عند نفسه، منكرين كونه من رب العالمين. ﴿بَلْ هُوَ الْحَقُّ﴾ أي إن القرآن هو الحق الثابت المنزل من الله. ﴿ما أَتاهُمْ﴾ ﴿قَوْماً﴾ نافية. ﴿نَذِيرٍ﴾ منذر. ﴿لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ﴾ بإنذارك.

قال في الكشاف وأوجز البيضاوي كلامه: إنه تعالى أشار أولا إلى إعجاز القرآن، ثم رتب عليه أن تنزيله من رب العالمين، وقرر ذلك بنفي الريب عنه، ثم أضرب عن ذلك إلى ما يقولون فيه على خلاف ذلك إنكارا له وتعجبا منه، فإن ﴿أَمْ﴾ منقطعة (¬١)، ثم أضرب عنه إلى إثبات أنه

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 21، ص 185 (SanadKitab #22915, hlm. urut 6330)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.