Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 21, halaman 186

  1. سورة السجدة
  2. إثبات النبوة (الرسالة)
  3. فقه الحياة أو الأحكام

الحق المنزل من الله، وبيّن المقصود من تنزيله، فقال: ﴿لِتُنْذِرَ قَوْماً ما أَتاهُمْ مِنْ نَذِيرٍ مِنْ قَبْلِكَ﴾ إذ كانوا أهل الفترة، لعلهم يهتدون بإنذارك إياهم.

التفسير والبيان:

﴿الم، تَنْزِيلُ الْكِتابِ، لا رَيْبَ فِيهِ، مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ﴾ افتتحت هذه السورة بهذه الأحرف كغالب السور المكية لبيان إعجاز القرآن وعظمته، والرد على المشركين المنكرين نزوله من عند الله، والمكذبين برسالة النبي ﷺ. هذا القرآن العظيم لا شك في أنه منزل من عند الله على قلب محمد ﷺ، فليس بسحر ولا شعر ولا سجع كاهن، وإنما هو كلام رب العوالم جميعهم من إنس وجنّ، وذلك رد على قولهم: ﴿وَقالُوا: أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ اكْتَتَبَها، فَهِيَ تُمْلى عَلَيْهِ بُكْرَةً وَأَصِيلاً﴾ [الفرقان ٥/ ٢٥].

﴿أَمْ يَقُولُونَ: اِفْتَراهُ، بَلْ هُوَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ لِتُنْذِرَ قَوْماً ما أَتاهُمْ مِنْ نَذِيرٍ مِنْ قَبْلِكَ، لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ﴾ أي بل إنهم يقولون زورا وبهتانا: اختلقه وافتعله محمد من عنده، فرد الله عليهم: بل هو الحق الثابت أي هو حق من الله ربه، أنزله إليك لتخوف وتنذر به قوما-أي قريشا ونحوهم-بأس الله وعذابه إن كفروا وعصوا، علما بأنه لم يأتهم نذير قبلك، فتبين لهم طريق الرشاد، ولعلهم يهتدون بإنذارك إياهم.

وهذا إثبات لرسالة محمد ﷺ وبرهان واضح على صدقه، وردّ لقول المشركين: ﴿إِنْ هَذا إِلاّ إِفْكٌ افْتَراهُ، وَأَعانَهُ عَلَيْهِ قَوْمٌ آخَرُونَ﴾ [الفرقان ٤/ ٢٥].

فقه الحياة أو الأحكام:

يفهم من الآيات أن القرآن الكريم كلام الله الذي لا شك فيه أنه من عند

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 21، ص 186 (SanadKitab #22915, hlm. urut 6331)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.