Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 22, halaman 37

  1. سورة الأحزاب
  2. قصة زيد بن حارثة وزينب بنت جحش رضي الله عنهما
  3. فقه الحياة أو الأحكام

زينب تفخر على نساء النبي ﷺ تقول: إن الله ﷿ أنكحني من السماء، وفيها نزلت آية الحجاب.

٧ - المنعم عليه في هذه الآية هو زيد بن حارثة؛ إذ أعتقه النبي ﷺ عند ما اختار البقاء عنده، مفضلا إياه على أبيه وعمه،

وقال الرسول ﷺ:

«اشهدوا أني وارث وموروث» فلم يزل يقال: زيد بن محمد، إلى أن نزل قوله تعالى: ﴿اُدْعُوهُمْ لِآبائِهِمْ﴾ ونزل: ﴿ما كانَ مُحَمَّدٌ أَبا أَحَدٍ مِنْ رِجالِكُمْ﴾.

٨ - قال الإمام أبو القاسم عبد الرحمن السّهيلي رحمه الله تعالى: كان يقال:

زيد بن محمد، حتى نزل: ﴿اُدْعُوهُمْ لِآبائِهِمْ﴾ فقال: أنا زيد بن حارثة، وحرم عليه أن يقول: أنا زيد بن محمد. فلما نزع عنه هذا الشرف وهذا الفخر، وعلم الله وحشته من ذلك شرفه بخصيصة لم يكن يخصّ بها أحدا من أصحاب النبي ﷺ، وهي أنه سماه في القرآن؛ فقال تعالى: ﴿فَلَمّا قَضى زَيْدٌ مِنْها وَطَراً﴾ يعني من زينب. ومن ذكره الله تعالى باسمه في الذكر الحكيم حتى صار اسمه قرآنا يتلى في المحاريب، نوّه به غاية التنويه، فكان في هذا تأنيس له وعوض من الفخر بأبوّة محمد ﷺ له.

فهو لا يزال مترددا على ألسنة المؤمنين، ومذكورا على الخصوص عند رب العالمين؛ إذ القرآن كلام الله القديم، وهو باق لا يبيد؛ فاسم زيد هذا في الصحف المكرّمة المرفوعة المطهرة، تذكره في التلاوة السّفرة الكرام البررة.

وليس ذلك لاسم من أسماء المؤمنين إلا لنبي من الأنبياء، ولزيد بن حارثة تعويضا من الله تعالى له مما نزع عنه.

وزاد في الآية أن قال: ﴿وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللهُ عَلَيْهِ﴾ أي بالإيمان؛ فدل على أنه من أهل الجنة، علم ذلك قبل أن يموت، وهذه فضيلة أخرى.

٩ - قوله تعالى: ﴿زَوَّجْناكَها﴾ دليل على ثبوت الولي في النكاح.

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 22، ص 37 (SanadKitab #22915, hlm. urut 6474)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.