Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 22, halaman 265

  1. سورة فاطر
  2. تصديق القرآن لما تقدمه وأنواع ورثته وجزاء المؤمنين
  3. التفسير والبيان

﴿دارَ الْمُقامَةِ﴾ أي دار الإقامة الدائمة وهي الجنة. ﴿نَصَبٌ﴾ تعب. ﴿لُغُوبٌ﴾ إعياء من التعب أو كلال، ونفيهما جميعا للدلالة على الاستقلال، ولعدم التكليف في الجنة.

سبب النزول:

نزول الآية (٣٥):

﴿الَّذِي أَحَلَّنا دارَ الْمُقامَةِ﴾:

أخرج البيهقي وابن أبي حاتم عن عبد الله بن أبي أوفى قال: «قال رجل للنبي ﷺ: إن النوم مما يقرّ الله به أعيننا في الدنيا، فهل في الجنة من نوم؟ قال: لا، إن النوم شريك الموت، وليس في الجنة موت، قال: فما راحتهم؟ فأعظم ذلك رسول الله ﷺ، وقال: ليس فيها لغوب، كل أمرهم راحة، فنزلت: ﴿لا يَمَسُّنا فِيها نَصَبٌ، وَلا يَمَسُّنا فِيها لُغُوبٌ﴾».

المناسبة:

بعد بيان الأصل الأول في العقيدة، وهو وجود الله الواحد، وإثباته بأنواع الأدلة، وهي: ﴿وَاللهُ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّياحَ﴾ ﴿وَاللهُ خَلَقَكُمْ﴾ ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللهَ أَنْزَلَ﴾ ذكر الأصل الثاني وهو الرسالة، فقال: ﴿وَالَّذِي أَوْحَيْنا إِلَيْكَ﴾.

ولما بيّن الله تعالى في الآية السابقة ثواب تلاوة كتاب الله، أكد ذلك وقرره بأن هذا الكتاب حق وصدق، فتاليه محق ومستحق لهذا الثواب، وهو مصدق لما تقدمه من الكتب السابقة، ثم قسم ورثته ثلاثة أنواع، ثم أوضح جزاء العاملين به في الآخرة.

التفسير والبيان:

يبين الله تعالى مكانة القرآن ومهمته بين الكتب السماوية فقال: ﴿وَالَّذِي أَوْحَيْنا إِلَيْكَ مِنَ الْكِتابِ هُوَ الْحَقُّ مُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيْهِ، إِنَّ اللهَ

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 22، ص 265 (SanadKitab #22915, hlm. urut 6702)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.