Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 22, halaman 293

  1. سورة يس
  2. القرآن والرسول والمرسل إليهم
  3. التفسير والبيان

كان رسول الله ﷺ يقرأ في السجدة، فيجهر بالقراءة حتى يتأذى به ناس من قريش، حتى قاموا ليأخذوه، وإذا أيديهم مجموعة إلى أعناقهم، وإذا بهم عمي لا يبصرون، فجاءوا إلى النبي ﷺ فقالوا: ننشدك الله والرحم يا محمد، فدعا حتى ذهب ذلك عنهم. فنزلت: ﴿يس وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ﴾ إلى قوله: ﴿أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لا يُؤْمِنُونَ﴾ فلم يؤمن من ذلك النفر أحد.

نزول الآية (٨):

﴿إِنّا جَعَلْنا فِي أَعْناقِهِمْ أَغْلالاً﴾: أخرج ابن جرير الطبري عن عكرمة قال: قال أبو جهل: لئن رأيت محمدا لأفعلن، فأنزل الله: ﴿إِنّا جَعَلْنا فِي أَعْناقِهِمْ أَغْلالاً﴾ إلى قوله: ﴿لا يُبْصِرُونَ﴾ فكانوا يقولون: هذا محمد، فيقول: أين هو، أين هو؟ لا يبصر.

نزول الآية (١٢):

﴿إِنّا نَحْنُ نُحْيِ الْمَوْتى﴾:

أخرج الترمذي وحسنه، والحاكم وصححه عن أبي سعيد الخدري قال: كانت بنو سلمة في ناحية المدينة، فأرادوا النّقلة إلى قرب المسجد، فنزلت هذه: ﴿إِنّا نَحْنُ نُحْيِ الْمَوْتى وَنَكْتُبُ ما قَدَّمُوا وَآثارَهُمْ﴾ فقال النبي ﷺ: «إن آثاركم تكتب، فلا تنتقلوا». وأخرج الطبراني عن ابن عباس مثله.

وأخرج عبد الرزاق عن أبي سعيد قال: شكت بنو سلمة إلى رسول الله ﷺ بعد منازلهم من المسجد، فأنزل الله تعالى: ﴿وَنَكْتُبُ ما قَدَّمُوا وَآثارَهُمْ﴾ فقال النبي ﷺ: «عليكم منازلكم، فإنما تكتب آثاركم».

التفسير والبيان:

﴿يس، وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ، إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ، عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾ أي

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 22، ص 293 (SanadKitab #22915, hlm. urut 6730)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.