Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 23, halaman 104

  1. سورة الصافات
  2. قصة نوح عليه السلام
  3. المفردات اللغوية

قصة نوح ﵇

﴿وَلَقَدْ نادانا نُوحٌ فَلَنِعْمَ الْمُجِيبُونَ (٧٥) وَنَجَّيْناهُ وَأَهْلَهُ مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ (٧٦) وَجَعَلْنا ذُرِّيَّتَهُ هُمُ الْباقِينَ (٧٧) وَتَرَكْنا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ (٧٨) سَلامٌ عَلى نُوحٍ فِي الْعالَمِينَ (٧٩) إِنّا كَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ (٨٠) إِنَّهُ مِنْ عِبادِنَا الْمُؤْمِنِينَ (٨١) ثُمَّ أَغْرَقْنَا الْآخَرِينَ (٨٢)﴾

الإعراب:

﴿فَلَنِعْمَ الْمُجِيبُونَ﴾ المخصوص بالمدح محذوف، تقديره: فلنعم المجيبون نحن، كقوله تعالى:

﴿نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوّابٌ﴾ [ص ٤٤/ ٣٨] أي أيوب.

﴿سَلامٌ عَلى نُوحٍ﴾ ﴿سَلامٌ﴾: مبتدأ، و ﴿عَلى نُوحٍ﴾: خبره، وجاز الابتداء بالنكرة، لأنه في معنى الدعاء، كقوله تعالى: ﴿وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ﴾ [المطففين ١/ ٨٣] وقرئ سلاما بالنصب على أنه مفعول ﴿تَرَكْنا﴾ تقديره: تركنا عليه في الآخرين سلاما، أي ثناء حسنا.

البلاغة:

﴿وَتَرَكْنا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ﴾ كناية، كنى بذلك عن الذكر الجميل والثناء الحسن.

المفردات اللغوية:

﴿نادانا نُوحٌ﴾ دعانا حين أيس من قومه، فالمراد من النداء الاستغاثة، بقوله: ﴿أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانْتَصِرْ﴾ [القمر ١٠/ ٥٤]. ﴿فَلَنِعْمَ الْمُجِيبُونَ﴾ له نحن، اي فأجبناه أحسن الإجابة، والتقدير: فو الله لنعم المجيبون نحن، فحذف ما حذف لقيام ما يدل عليه. ونوع الجواب: أنا أهلكناهم بالغرق.

﴿مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ﴾ أي الغرق أو أذى قومه، والكرب: الغم الشديد ﴿وَجَعَلْنا ذُرِّيَّتَهُ هُمُ الْباقِينَ﴾ أي أبقينا ذريته متناسلين إلى يوم القيامة، فالناس كلهم من نسله ﵇، وكان

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 23، ص 104 (SanadKitab #22915, hlm. urut 6845)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.