Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 23, halaman 105

  1. سورة الصافات
  2. قصة نوح عليه السلام
  3. التفسير والبيان

له ثلاثة أولاد: سام وهو أبو العرب وفارس والروم، وحام: وهو أبو السودان، ويافث: أبو الترك والخزر ويأجوج ومأجوج من الصين واليابان ونحوهم. روي أنه مات كل من معه في السفينة غير بنيه وأزواجهم.

﴿وَتَرَكْنا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ﴾ أبقينا عليه ثناء حسنا بين الأنبياء والأمم إلى يوم القيامة، فمفعول ﴿وَتَرَكْنا﴾ محذوف، كما في الثناء السابق بقوله: ﴿فَلَنِعْمَ الْمُجِيبُونَ﴾. ﴿سَلامٌ عَلى نُوحٍ فِي الْعالَمِينَ﴾ هذا الكلام جيء به على الحكاية، والمعنى: يسلمون عليه تسليما، أي يثنون عليه ثناء حسنا ويدعون له ويترحمون عليه. وقيل: هو سلام من الله عليه ﴿إِنّا كَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ﴾ أي مثل ذلك الجزاء الذي جازيناه نجزي المحسنين ﴿إِنَّهُ مِنْ عِبادِنَا الْمُؤْمِنِينَ﴾ تعليل لإحسانه بالإيمان، إظهارا لجلالة قدره وأصالة أمره ﴿ثُمَّ أَغْرَقْنَا الْآخَرِينَ﴾ أي كفار قومه.

المناسبة:

هذه الآيات شروع في تفصيل القصص بعد إجمالها، فبعد ذكر ضلال كثير من الأمم السابقة في قوله تعالى: ﴿وَلَقَدْ ضَلَّ قَبْلَهُمْ أَكْثَرُ الْأَوَّلِينَ﴾ وقوله:

﴿فَانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُنْذَرِينَ﴾ أتبعه بتفصيل قصص الأنبياء ﵈، وهذه هي القصة الأولى-قصة نوح ﵇ مع قومه، في بيان بليغ موجز.

التفسير والبيان:

﴿وَلَقَدْ نادانا نُوحٌ فَلَنِعْمَ الْمُجِيبُونَ﴾ أي تالله لقد دعانا نوح ﵇، واستغاث بنا، ودعا على قومه بالهلاك حيث قال: ﴿رَبِّ لا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكافِرِينَ دَيّاراً﴾ [نوح ٢٦/ ٧١] بعد أن طال دعاؤهم إلى الإيمان، فكذبوه وآذوه وهموا بقتله ولم يؤمن معه إلا القليل، مع طول المدة التي لبثها فيهم وهي ألف سنة إلا خمسين عاما، ولم يزدهم دعاؤه إلا فرارا.

فأجاب الله دعاءه أحسن الإجابة، وأهلك قومه بالطوفان.

أخرج ابن مردويه عن عائشة ﵂ قالت: «كان النبي ص إذا

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 23، ص 105 (SanadKitab #22915, hlm. urut 6846)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.