Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 23, halaman 128

  1. سورة الصافات
  2. قصة إبراهيم عليه السلام
  3. ٢ - قصة الذبيح
  4. فقه الحياة أو الأحكام

البراء بن عازب-أربع: «العرجاء البين ضلعها (عرجها)، والعوراء البيّن عورها، والمريضة البيّن مرضها، والعجفاء التي لا تنقي» (¬١). و

في الخبر الذي رواه أحمد والأربعة عن علي: «أمرنا رسول الله ص أن نستشرف العين والأذن..».

٩ - دلت الآية على أن من نذر نحر ابنه أو ذبحه: أنه يفديه بكبش، كما فدى به إبراهيم ابنه، قال ذلك ابن عباس. وعنه رواية أخرى: ينحر مائة من الإبل كما فدى بها عبد المطلب ابنه. روى الشعبي عنه الروايتين. والأولى أصح.

وقال الشافعي: هو معصية يستغفر الله منها.

وقال أبو حنيفة: هي كلمة يلزمه بها في ولده ذبح شاة، ولا يلزمه في غير ولده شيء. وهذا قول ابن العربي أيضا، لأن الله تعالى جعل ذبح الولد عبارة عن ذبح الشاة شرعا، فألزم الله إبراهيم ذبح الولد، وأخرجه عنه بذبح شاة، والله تعالى يقول: ﴿مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْراهِيمَ﴾ [الحج ٧٨/ ٢٢] والإيمان: التزام أصلي، والنذر التزام فرعي، فيجب أن يكون محمولا عليه.

١٠ - بشر الله بنبوة إسحاق من الأنبياء الصالحين، وكان هذا بعد إيراد قصة الذبيح، مما يدل على أنه إسماعيل. قال المفضل: الصحيح الذي يدل عليه القرآن أنه إسماعيل، وذلك أنه قص قصة الذبيح، فلما قال في آخر القصة: ﴿وَفَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ﴾.

ثم قال: ﴿سَلامٌ عَلى إِبْراهِيمَ. كَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ﴾ قال: ﴿وَبَشَّرْناهُ بِإِسْحاقَ نَبِيًّا مِنَ الصّالِحِينَ، وَبارَكْنا عَلَيْهِ﴾ أي على إسماعيل وعلى إسحاق، كنى به، لأنه قد تقدم ذكره، ثم قال: ﴿وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِما﴾ فدل على أنها ذرية إسماعيل وإسحاق، وليس تختلف الرواة في أن إسماعيل كان أكبر من إسحاق بثلاث عشرة سنة. والأدق أن يقال: باركنا على إبراهيم في أولاده.

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 23، ص 128 (SanadKitab #22915, hlm. urut 6869)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.