Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 23, halaman 129

  1. سورة الصافات
  2. قصة موسى وهارون عليهما السلام
  3. المفردات اللغوية

١١ - لما ذكر تعالى البركة في الذرية والكثرة، قال: منهم محسن ومنهم مسيء، وأن المسيء لا تنفعه بنوة النبوة، فاليهود والنصارى، وإن كانوا من ولد إسحاق، والعرب وإن كانوا من ولد إسماعيل، فلا بد من الفرق بين المحسن والمسيء، والمؤمن والكافر. وفي التنزيل رد عليهم: ﴿وَقالَتِ الْيَهُودُ وَالنَّصارى: نَحْنُ أَبْناءُ اللهِ وَأَحِبّاؤُهُ﴾ الآية [المائدة ١٨/ ٥] أي أبناء رسل الله، فرأوا لأنفسهم فضلا.

قصة موسى وهارون ﵉

﴿وَلَقَدْ مَنَنّا عَلى مُوسى وَهارُونَ (١١٤) وَنَجَّيْناهُما وَقَوْمَهُما مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ (١١٥) وَنَصَرْناهُمْ فَكانُوا هُمُ الْغالِبِينَ (١١٦) وَآتَيْناهُمَا الْكِتابَ الْمُسْتَبِينَ (١١٧) وَهَدَيْناهُمَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ (١١٨) وَتَرَكْنا عَلَيْهِما فِي الْآخِرِينَ (١١٩) سَلامٌ عَلى مُوسى وَهارُونَ (١٢٠) إِنّا كَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ (١٢١) إِنَّهُما مِنْ عِبادِنَا الْمُؤْمِنِينَ (١٢٢)﴾

المفردات اللغوية:

﴿مَنَنّا عَلى مُوسى وَهارُونَ﴾ أنعمنا عليهما بالنبوة وغيرها من المنافع الدينية والدنيوية ﴿وَنَجَّيْناهُما وَقَوْمَهُما مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ﴾ نجيناهما من تغلب فرعون واستعباده بني إسرائيل قومهما، ومن الغرق ﴿وَنَصَرْناهُمْ﴾ الضمير يعود عليهما مع القوم، والنصر على القبط ﴿فَكانُوا هُمُ الْغالِبِينَ﴾ على فرعون وقومه.

﴿وَآتَيْناهُمَا الْكِتابَ الْمُسْتَبِينَ﴾ البليغ في بيانه وفيما أتى به من الحدود والأحكام وغيره، وهو التوراة ﴿الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ﴾ الطريق الموصل إلى الحق والصواب ﴿وَتَرَكْنا﴾ أبقينا عليهما ثناء حسنا ﴿سَلامٌ عَلى مُوسى وَهارُونَ﴾ سلام منا عليهما ﴿إِنّا كَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ﴾ مثل ذلك الجزاء نجزي المحسنين المطيعين لله. ﴿إِنَّهُما مِنْ عِبادِنَا الْمُؤْمِنِينَ﴾ شهادة لهما بالإيمان، وهي علة الإحسان إليهما.

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 23، ص 129 (SanadKitab #22915, hlm. urut 6870)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.