Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 25, halaman 147

  1. سورة الزخرف
  2. الرد على تقليد الآباء، واختيار الأنبياء وبيان حال الدنيا
  3. فقه الحياة أو الأحكام

بالله وحده، وعمل بطاعته، فإنها الباقية التي لا تفنى، ونعيمها الدائم الذي لا يزول، وهي لهم خاصة، لا يشاركهم فيها أحد غيرهم.

أخرج التّرمذي، وابن ماجه والبغوي والطّبراني عن سهل بن سعد ﵁ عن النّبي ﷺ قال: «لو أن الدنيا تزن عند الله جناح بعوضة ما سقى منها كافرا شربة ماء»، و

في رواية: «لو كانت الدنيا..»، و

في رواية الطبراني «أنه لما آلى النّبي ﷺ من نسائه، جاءه عمر بن الخطاب ﵁، فرآه على رمال حصير، قد أثّر بجنبه، فابتدرت عيناه بالبكاء، وقال: يا رسول الله، هذا كسرى وقيصر، هما فيما هما فيه، وأنت صفوة الله من خلقه، وكان رسول الله ﷺ متكئا، فجلس وقال: أو في شكّ أنت يا ابن الخطاب؟ ثم قال ﷺ: أولئك قوم عجّلت لهم طيباتهم في حياتهم الدنيا»

وفي رواية «أما ترضى أن تكون لهم الدنيا ولنا الآخرة» (¬١).

فقه الحياة أو الأحكام:

يستنبط من الآيات ما يأتي:

١ - لقد تبرأ إبراهيم ﵇ من عبادة الأصنام، وخرج على المألوف الفاسد بالحجة والدليل.

٢ - إن ترك التّقليد في العقيدة والرّجوع إلى متابعة الدّليل واجب متعيّن على كلّ إنسان في أمر الدّين، وكذلك ترك التّقليد، واتّباع الدّليل هو الأولى في شؤون الدنيا أيضا، ليكون المرء على بيّنة من أمره، إلا فيما تتطلبه ظروف القيادة الحربية ونحوها للحفاظ على الأسرار، فيجب تنفيذ أمر القائد وطاعته، وإن لم يعرف الدّليل.

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 25، ص 147 (SanadKitab #22915, hlm. urut 7419)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.