Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 25, halaman 148

  1. سورة الزخرف
  2. الرد على تقليد الآباء، واختيار الأنبياء وبيان حال الدنيا
  3. فقه الحياة أو الأحكام

٣ - جعل إبراهيم ﵇ كلمة التّوحيد ومقالته السابقة: ﴿إِنَّنِي بَراءٌ مِمّا تَعْبُدُونَ﴾ باقية في عقبه، وهم ذريته، ولده وولد ولده، أي إنهم توارثوا البراءة من عبادة غير الله، وأوصى بعضهم بعضا في ذلك. والعقب: من يأتي بعده.

٤ - قال ابن العربي: كان لإبراهيم في الأعقاب دعوتان مجابتان:

إحداهما-في قوله: ﴿إِنِّي جاعِلُكَ لِلنّاسِ إِماماً قالَ: وَمِنْ ذُرِّيَّتِي قالَ:﴾

﴿لا يَنالُ عَهْدِي الظّالِمِينَ﴾ [البقرة ١٢٤/ ٢]، فقد قال له: نعم، إلا من ظلم منهم، فلا عهد له.

ثانيهما-قوله: ﴿وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَنْ نَعْبُدَ الْأَصْنامَ﴾ [إبراهيم ٣٥/ ١٤].

وقيل: بدل الأولى: ﴿وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ﴾ [الشعراء ٨٤/ ٢٦]، فكلّ أمّة تعظّمه، بنوه وغيرهم ممن يجتمع معه في سام أو في نوح (¬١).

٥ - وقال ابن العربي أيضا: جرى ذكر العقب هاهنا موصولا في المعنى بالحقب، أي متّصلا مستمرا على ممرّ السنين، وذلك مما يدخل في الأحكام وترتب عليه عقود العمرى (¬٢) أو التّحبيس،

قال النّبي ﷺ فيما أخرجه أبو داود والنسائي، عن جابر: «أيّما رجل أعمر عمرى له ولعقبه، فإنها للذي أعطيها، لا ترجع إلى الذي أعطاها، لأنه أعطى عطاء وقعت فيه المواريث» (¬٣)، أي إن الهبات والأوقاف تشمل الدرجة الأولى من الأولاد ذكورا وإناثا، وولد الذّكور دون الإناث لغة وشرعا في الدرجة الثانية وما يليها، وهذا مذهب المالكية.

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 25، ص 148 (SanadKitab #22915, hlm. urut 7420)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.