Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 26, halaman 131

  1. سورة محمد عليه الصلاة والسلام
  2. حال بعض كفار أهل الكتاب وبعض المؤمنين في الدنيا والآخرة
  3. التفسير والبيان

نزول الآية (٣٤):

﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا﴾ .. ﴿فَلَنْ يَغْفِرَ اللهُ لَهُمْ﴾ نزلت في أصحاب القليب أي قليب بدر، حيث ألقي قتلة المشركين في بئر.

المناسبة:

بعد بيان حال المشركين في أول السورة، ثم حال المنافقين، ذكر الله تعالى حال جماعة من أهل الكتاب وهم بنو قريظة والنّضير، كفروا وصدوا عن سبيل الله، فهددهم الله، لأنهم تركوا الحق بعد معرفته. ثم ذكر قصة بعض الصحابة وهم بنو سعد الذين أسلموا، وامتنوا بإسلامهم على النبي ﷺ، فنهاهم الله عن ذلك. ثم أبان تعالى حكم من ماتوا كفارا، وهو أنه لن يغفر الله لهم، وأنه خاذلهم في الدنيا والآخرة، فلا داعي لإظهار الضعف والتذلل أمامهم، والمؤمنون في قوة وغلبة وتفوق.

التفسير والبيان:

﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا، وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللهِ، وَشَاقُّوا الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدى، لَنْ يَضُرُّوا اللهَ شَيْئاً، وَسَيُحْبِطُ أَعْمالَهُمْ﴾ أي إن الذين جحدوا توحيد الله، وصدوا الناس عن دينه وطريق الحق بأن منعوهم عن الإسلام واتباع الرسول ﷺ، وخالفوا الرسول ﷺ وعادوه من بعد أن ظهر لهم الحق، وعرفوا أن محمدا رسول ﷺ من عند الله بالمعجزات الواضحة والأدلة القاطعة، لن يضروا الله شيئا بتركهم الإيمان وإصرارهم على الكفر، لأن العباد لن يبلغوا ضرّ ربهم فيضرونه، فهو منزّه عن ضرر الغير مهما كان، وإنما يضرون أنفسهم ويخسرونها يوم المعاد، وسيبطل الله ثواب أعمالهم، لكفرهم.

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 26، ص 131 (SanadKitab #22915, hlm. urut 7694)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.