Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 27, halaman 127

  1. سورة النجم
  2. توبيخ بعض كبار المشركين الأغنياء لإعراضه عن اتباع الحق وتذكيره بما في صحف إبراهيم وموسى
  3. المناسبة

عنه عذاب الله ﷾، فأعطى الذي عاتبه بعض ما كان ضمن له، ثم بخل ومنعه، فأنزل الله تعالى هذه الآية.

وقال السدّي: نزلت في العاص بن وائل السهمي كان ربما يوافق النبي ﷺ في بعض الأمور.

وقال محمد بن كعب القرظيّ: نزلت في أبي جهل بن هشام، قال: والله ما يأمر محمد إلا بمكارم الأخلاق، فذلك قوله تعالى: ﴿وَأَعْطى قَلِيلاً وَأَكْدى﴾.

وأخرج ابن أبي حاتم عن عكرمة: أن النبي ﷺ خرج في غزوة، فجاء رجل يريد أن يحمل-أي يركب-، فلم يجد ما يخرج عليه، فلقي صديقا له، فقال:

أعطني شيئا، فقال: أعطيك بكري هذا على أن تتحمل ذنوبي، فقال له: نعم، فأنزل الله: ﴿أَفَرَأَيْتَ الَّذِي تَوَلّى﴾ الآيات.

سبب نزول الآية (٤٣):

﴿وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكى﴾:

أخرج الواحدي عن عائشة قالت: مرّ رسول الله ﷺ بقوم يضحكون، فقال: لو تعلمون ما أعلم لبكيتم كثيرا ولضحكتم قليلا، فنزل عليه جبريل ﵇ بقوله: ﴿وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكى﴾ فرجع إليهم فقال: ما خطوت أربعين خطوة حتى أتاني جبريل ﵇، فقال:

ائت هؤلاء، وقل لهم: إن الله ﷿ يقول: ﴿وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكى﴾.

المناسبة:

بعد أن بيّن الله سبحانه سعة علمه وقدرته الفائقة على إيقاع الجزاء يوم القيامة بأهل الإساءة والإحسان، وبيّن جهل المشركين في عبادة الأصنام ذكر على سبيل التعجيب والتقريع نبأ واحد معين منهم بسوء فعله، أعرض عن الايمان

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 27، ص 127 (SanadKitab #22915, hlm. urut 8006)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.