Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 27, halaman 176

  1. سورة القمر
  2. إعادة قصص الأمم الخالية المكذبة للرسل
  3. ٥ - قصة آل فرعون
  4. التفسير والبيان

٩ - إن الهدف من القصة هو العبرة والعظة، والقرآن الكريم سهّله الله للاتعاظ والاعتبار، ولكن ما أكثر المواعظ والعبر، وأقل الاعتبار. وقد كرر تعالى بيان ذلك للتنبيه والتأكيد.

-٥ -

قصة آل فرعون

﴿وَلَقَدْ جاءَ آلَ فِرْعَوْنَ النُّذُرُ (٤١) كَذَّبُوا بِآياتِنا كُلِّها فَأَخَذْناهُمْ أَخْذَ عَزِيزٍ مُقْتَدِرٍ (٤٢)﴾

المفردات اللغوية:

﴿آلَ فِرْعَوْنَ﴾ قومه معه، واكتفى بذكرهم دونه للعلم بأنه القائد وأنه أولى بذلك.

﴿النُّذُرُ﴾ الإنذارات على لسان موسى وهارون، فلم يؤمنوا. ﴿كَذَّبُوا بِآياتِنا كُلِّها﴾ أي بل كذبوا بالآيات التسع التي أوتيها موسى ﵇. ﴿فَأَخَذْناهُمْ﴾ بالعذاب. ﴿أَخْذَ عَزِيزٍ﴾ قوي لا يغالب ولا يغلب. ﴿مُقْتَدِرٍ﴾ قادر لا يعجزه شيء.

التفسير والبيان:

هذه قصة خامسة بإيجاز، أخبر الله بها عن تكذيب فرعون وقومه بالرسل، فقال:

﴿وَلَقَدْ جاءَ آلَ فِرْعَوْنَ النُّذُرُ﴾ أي والله لقد جاءت الإنذارات والبشائر فرعون وقومه من طريق موسى وهارون، الإنذار بالعذاب إن كفروا، والبشارة بالجنة إن آمنوا. والفرق بين الآل والقوم: أن القوم أعم من الآل، فالقوم: كل من يقوم الرئيس بأمرهم ويأتمرون بأمره، والآل: كل من يؤول إلى الرئيس خيرهم وشرهم، أو يؤول إليهم خيره وشره.

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 27، ص 176 (SanadKitab #22915, hlm. urut 8055)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.