Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 27, halaman 220

  1. سورة الرحمن جل ذكره
  2. تصدع السماء وأحوال المجرمين يوم القيامة
  3. فقه الحياة أو الأحكام

الْحَمِيمِ، ثُمَّ فِي النّارِ يُسْجَرُونَ﴾ [غافر ٧١/ ٤٠ - ٧٢]، وقوله سبحانه: ﴿..﴾.

﴿فَالَّذِينَ كَفَرُوا قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِيابٌ مِنْ نارٍ، يُصَبُّ مِنْ فَوْقِ رُؤُسِهِمُ الْحَمِيمُ، يُصْهَرُ بِهِ ما فِي بُطُونِهِمْ وَالْجُلُودُ، وَلَهُمْ مَقامِعُ مِنْ حَدِيدٍ.﴾. [الحج ١٩/ ٢٢ - ٢١].

﴿فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ﴾ أي بأي النعم تكذبان بعد هذا البيان والإنذار والاعلام المسبق؟!

فقه الحياة أو الأحكام:

أرشدت الآيات إلى ما يأتي:

١ - إن انشقاق أو تصدع السماء يحدث عقب إرسال الشواظ من النار، وإذا انصدعت السماء صارت في حمرة الورد وذوبان الدهن كالجلد الأحمر الصرف، فالتشبيه بالدهن ليس في اللون بل في الذوبان، والتشبيه بالوردة في اللون.

٢ - إن القيامة مواطن لطول ذلك اليوم، فيسأل الإنس والجن في وقت ولا يسألون في وقت آخر، فلا يسألون وقت خروجهم من القبور، وإذا استقروا في النار، ويسألون في موقف الحساب قبل الصيرورة إلى الجنة أو إلى النار. والمراد من السؤال على المشهور: أنهم لا يقال لهم: من المذنب منكم؟ ٣ - يتميز الكفار المجرمون والفجار عن المؤمنين بعلامات بارزة، فهم سود الوجوه، زرق العيون، تعلوهم الكآبة والحزن كما تقدم، وتأخذ الملائكة بنواصيهم (أي بشعور مقدم رؤوسهم) وأقدامهم، فيقذفونهم في النار.

٤ - يقال للمجرمين تقريعا وتوبيخا، وتصغيرا وتحقيرا: هذه النار التي أخبرتم بها، فكذبتم، ويعذبون مرة في الحميم (الشراب الشديد الحرارة جدا) ومرة في الجحيم (النار).

٥ - امتن الله على عباده بقوله بعد كل نعمة: ﴿فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ﴾

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 27، ص 220 (SanadKitab #22915, hlm. urut 8099)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.