Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 28, halaman 255

  1. سورة التغابن
  2. التحذير من فتنة الأزواج والأولاد والأموال والأمر بالتقوى والإنفاق
  3. التفسير والبيان

﴿إِنَّما أَمْوالُكُمْ وَأَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ، وَاللهُ عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ﴾ أي الأموال والأولاد بلاء واختبار ومحنة، وربما يحملونكم على كسب الحرام، ومنع حق الله، وارتكاب المعاصي والآثام، والله عنده الثواب الجليل لمن آثر طاعة الله تعالى، وترك معصيته في محبة ماله وولده.

أخرج أحمد والترمذي والحاكم والطبراني عن كعب بن عياض قال: سمعت رسول الله ﷺ: «إن لكل أمة فتنة، وإن فتنة أمتي المال».

وأخرج أحمد وأبو بكر البزار عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله ﷺ: «الولد ثمرة القلوب، وإنهم مجبنة مبخلة محزنة».

وأخرج الطبراني عن أبي مالك الأشعري أن رسول الله ﷺ قال: «ليس عدوك الذي إن قتلته كان فوزا لك، وإن قتلك دخلت الجنة، ولكن الذي لعله عدو لك: ولدك الذي خرج من صلبك، ثم أعدى عدو لك مالك الذي ملكت يمينك».

ثم أمر الله بالتقوى والطاعة والنفقة، فقال:

﴿فَاتَّقُوا اللهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ، وَاسْمَعُوا وَأَطِيعُوا، وَأَنْفِقُوا خَيْراً لِأَنْفُسِكُمْ﴾ أي فالزموا أوامر الله واجتنبوا نواهيه قدر جهدكم وطاقتكم، كما

ثبت في الصحيحين عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «إذا أمرتكم بأمر، فأتوا منه ما استطعتم، وما نهيتكم عنه فاجتنبوه». واسمعوا ما تؤمرون به وأطيعوا أوامر الله تعالى والرسول ﷺ، وأنفقوا من أموالكم التي رزقكم الله إياها في وجوه الخير، ولا تبخلوا بها، فإن الإنفاق في مصالح الأمة والدين خير وسعادة لأنفسكم من الأموال والأولاد، وهو خير لكم في الدنيا والآخرة، وإن لا تفعلوا يكن شرا لكم في الدنيا والآخرة.

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 28، ص 255 (SanadKitab #22915, hlm. urut 8475)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.