Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 28, halaman 256

  1. سورة التغابن
  2. التحذير من فتنة الأزواج والأولاد والأموال والأمر بالتقوى والإنفاق
  3. التفسير والبيان

﴿وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ، فَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾ أي من وقاه الله وحفظه من داء الشح والبخل، فأنفق في سبيل الله ووجوه الخير، فأولئك هم الظافرون بما يرجون، الفائزون بما يطلبون.

ثم أكد الله تعالى الحث على الإنفاق قائلا:

﴿إِنْ تُقْرِضُوا اللهَ قَرْضاً حَسَناً يُضاعِفْهُ لَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ، وَاللهُ شَكُورٌ حَلِيمٌ﴾ أي إن تصرفوا بعض أموالكم في وجوه الخير بإخلاص نية وطيب نفس، يضاعف الله لكم الثواب، فيجعل الحسنة بعشر أمثالها إلى سبع مائة ضعف، إلى أضعاف كثيرة، ويغفر لكم أيضا ذنوبكم، والله يجزي على القليل الكثير، يصفح ويغفر ويستر الذنوب والزلات والخطايا، ولا يعاجل من عصاه بالعقوبة. وفي الآية إيماء إلى أن الشقي من لا يقدم لنفسه شيئا يستقرضه منه رازقه، مع شدة حاجته إليه بعد مماته.

ونظير الآية: ﴿مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللهَ قَرْضاً حَسَناً، فَيُضاعِفَهُ لَهُ أَضْعافاً كَثِيرَةً.﴾. [البقرة ٢٤٥/ ٢].

وأخرج الحاكم وصححه وابن جرير عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: «يقول الله: استقرضت عبدي، فأبى أن يقرضني، ويشتمني عبدي، وهو لا يدري، يقول: وا دهراه، وأنا الدهر، ثم تلا أبو هريرة هذه الآية: ﴿إِنْ تُقْرِضُوا.﴾ ..

ثم رغب الله تعالى في النفقة ترغيبا زائدا، فقال:

﴿عالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾ أي إن الله سبحانه بالغ العلم بما غاب عنكم وما حضر، الغالب القاهر، ذو الحكمة الباهرة، يضع الأمور في مواضعها الصحيحة.

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 28، ص 256 (SanadKitab #22915, hlm. urut 8476)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.