Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 29, halaman 13

  1. سورة الملك، أو: تبارك
  2. بعض أدلة القدرة الإلهية
  3. فقه الحياة أو الأحكام

فقه الحياة أو الأحكام:

يستنبط من الآيات ما يأتي:

١ - تعاظم الله بالذات عن كل ما سواه، وهو مالك السموات والأرض في الدنيا والآخرة، والقادر على كل شيء من إنعام وانتقام.

٢ - الله هو الذي أوجد الموت وأوجد الحياة ليعامل العباد معاملة المختبر، ويقيم الدليل عليهم أيهم أطوع وأخلص لله، وهو سبحانه القوي الغالب في انتقامه ممن عصاه، الغفور لمن تاب.

قال ابن عمر: تلا النّبي ﷺ: ﴿تَبارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ﴾ حتى بلغ ﴿أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً﴾ فقال: أورع عن محارم الله، وأسرع في طاعة الله.

والابتلاء: هو التجربة والامتحان حتى يعلم أنه هل يطيع أو يعصي؟ ٣ - الله هو الذي أوجد أيضا السموات السبع متطابقة بعضها فوق بعض، ما ترى في خلقها من اعوجاج وصدوع، ولا تناقض ولا تباين، بل هي مستقيمة مستوية، دالة على خالقها، لا عيب ولا خلل فيها.

٤ - إذا كرر الإنسان النظر في السموات مرات كثيرة، لا يرى فيها عيبا؛ بل يتحيّر بالنظر إليها، ويرجع إليه بصره خاشعا صاغرا متباعدا عن أن يرى شيئا من ذلك، وقد بلغ الغاية في الإعياء.

٥ - زيّن الله السماء الدنيا وهي القربى أقرب السموات إلى الناس بكواكب مصابيح لإضاءتها، وجعل منها شهبا تنقض على مردة الشياطين، وأعد الله للشياطين أشد الحريق بسبب الكفر والضلال والإفساد.

والآيات كلها دليل على كونه تعالى كامل القدرة والعلم.

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 29، ص 13 (SanadKitab #22915, hlm. urut 8559)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.