Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 29, halaman 14

  1. سورة الملك، أو: تبارك
  2. تعذيب الكفار العصاة
  3. البلاغة

تعذيب الكفار العصاة

﴿وَلِلَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ عَذابُ جَهَنَّمَ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ (٦) إِذا أُلْقُوا فِيها سَمِعُوا لَها شَهِيقاً وَهِيَ تَفُورُ (٧) تَكادُ تَمَيَّزُ مِنَ الْغَيْظِ كُلَّما أُلْقِيَ فِيها فَوْجٌ سَأَلَهُمْ خَزَنَتُها أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ (٨) قالُوا بَلى قَدْ جاءَنا نَذِيرٌ فَكَذَّبْنا وَقُلْنا ما نَزَّلَ اللهُ مِنْ شَيْءٍ إِنْ أَنْتُمْ إِلاّ فِي ضَلالٍ كَبِيرٍ (٩) وَقالُوا لَوْ كُنّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ ما كُنّا فِي أَصْحابِ السَّعِيرِ (١٠) فَاعْتَرَفُوا بِذَنْبِهِمْ فَسُحْقاً لِأَصْحابِ السَّعِيرِ (١١)﴾

الإعراب:

﴿فَاعْتَرَفُوا بِذَنْبِهِمْ﴾ المراد بذنوبهم، ووحّد لوجهين:

أحدهما-أنه أضافه إلى جماعة، والإضافة إلى الجميع تغني عن جمع المضاف، كما أن الإضافة إلى التثنية تغني عن تثنية المضاف.

والثاني-أن (ذنب) مصدر، والمصدر يصلح للواحد والجمع.

﴿فَسُحْقاً﴾ منصوب على المصدر، وجعل بدلا من الفعل، أو منصوب بتقدير فعل، تقديره: ألزمهم الله سحقا.

البلاغة:

﴿أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ﴾ استفهام إنكاري للتقريع والتوبيخ زيادة لهم في العذاب.

﴿وَلِلَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ عَذابُ جَهَنَّمَ﴾ مقابلة، قابلة بقوله بعدئذ: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ، لَهُمْ مَغْفِرَةٌ﴾.

﴿سَمِعُوا لَها شَهِيقاً﴾ استعارة مكنية، شبه شدة استعارها وحسيسها بصوت الحمار.

﴿تَكادُ تَمَيَّزُ مِنَ الْغَيْظِ﴾ استعارة مكنية، شبه جهنم في شدة غليانها ولهبها، بإنسان شديد الغيظ والحنق على عدوه مبالغة في إيصال الضرر إليه، وحذف المشبه به ورمز إليه بشيء من لوازمه، وهو الغيظ الشديد.

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 29، ص 14 (SanadKitab #22915, hlm. urut 8560)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.