Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 29, halaman 155

  1. سورة الجن
  2. مناسبتها لما قبلها

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

سورة الجن

مكيّة، وهي ثمان وعشرون آية.

تسميتها:

سميت سورة الجن؛ لتعلقها بأحوالهم فإنهم لما سمعوا القرآن، آمنوا به، ثم أبانوا علاقتهم بالإنس، ومحاولتهم استراق السمع، ورميهم بالشهب المحرقة، وغير ذلك من حديث الجن العجيب الذين منهم المؤمن ومنهم الكافر، والجن عالم لا نراه ولا طريق لمعرفة شيء عنه إلا بالوحي الإلهي. ويلاحظ أن تسميات السور تبعث على النظر والتفكير.

مناسبتها لما قبلها:

ترتبط بالسورة بما قبلها من وجهين:

١ - قال الله سبحانه في سورة نوح: ﴿اِسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كانَ غَفّاراً يُرْسِلِ السَّماءَ عَلَيْكُمْ مِدْراراً﴾ [١٠ - ١١] وقال تعالى في هذه السورة لكفار مكة: ﴿وَأَنْ لَوِ اسْتَقامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْناهُمْ ماءً غَدَقاً﴾ [١٦].

٢ - ذكر في السورتين شيء يتعلق بالسماء، كما ذكر فيهما عذاب العصاة، فقال تعالى في سورة نوح: ﴿أَلَمْ تَرَوْا كَيْفَ خَلَقَ اللهُ سَبْعَ سَماواتٍ طِباقاً﴾ [١٥] وقال ﷿ هنا: ﴿وَأَنّا لَمَسْنَا السَّماءَ فَوَجَدْناها..﴾. [٨] وقال في السورة المتقدمة: ﴿مِمّا خَطِيئاتِهِمْ أُغْرِقُوا فَأُدْخِلُوا ناراً.﴾. [٢٥] وقال هنا: ﴿وَمَنْ يَعْصِ اللهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ لَهُ نارَ جَهَنَّمَ خالِدِينَ فِيها أَبَداً﴾ [٢٣].

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 29، ص 155 (SanadKitab #22915, hlm. urut 8701)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.