Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 29, halaman 156

  1. سورة الجن
  2. ما اشتملت عليه السورة

ما اشتملت عليه السورة:

هناك موضوعان بارزان في السورة هما: الإخبار عن حقائق تتعلق بالجن، وتوجيهات للنبي ﷺ في تبليغه الدعوة إلى الناس.

افتتحت السورة بالإخبار عن إيمان فريق من الجن بالقرآن العظيم حين سمعوا تلاوته من النبي ﷺ في صلاته في منى بعد عودته من الطائف قبيل الإسراء والمعراج: ﴿قُلْ: أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِنَ الْجِنِّ.﴾. [الآيات: ١ - ٢] فهو كما قالوا كتاب يهدي إلى الرشد.

ثم أبانت تمجيدهم الله ﷿ وإفرادهم له بالعبادة وتنزيههم له عن اتخاذ الصاحبة والولد، وتسفيههم من جعل لله ولدا وعلاقة الجن بالإنس: ﴿وَأَنَّهُ تَعالى جَدُّ رَبِّنا.﴾. [الآيات: ٣ - ٧].

وأعقبت ذلك بالإخبار عن محاولات الجن استراق السمع من السماء، للتعرف على خبر العالم العلوي، ومنعهم منه لإحاطة السماء بالحرس الملائكي، وإحراقهم بالشهب النارية بعد بعثة النبي ﷺ، وتعجبهم من هذا الحديث السماوي، وتساؤلهم: هل يراد به تعذيب أهل الأرض: ﴿وَأَنّا لَمَسْنَا السَّماءَ.﴾. [الآيات:

٨ - ١٠].

وصرح الجن بعدئذ بانقسامهم إلى فريقين: مؤمنين وكفار، مع تبشير المؤمنين بخير الدنيا والآخرة وعزمها، وإنذار الكافرين المعرضين عن هدي الله وكتابه بالعذاب الشديد: ﴿وَأَنّا مِنَّا الصّالِحُونَ﴾ ﴿وَأَنّا مِنَّا الْمُسْلِمُونَ وَمِنَّا الْقاسِطُونَ.﴾. [الآيات: ١١ - ١٨].

ووصفوا تجمعهم حول النبي ﷺ حين سمعوه يتلو القرآن: ﴿وَأَنَّهُ لَمّا قامَ عَبْدُ اللهِ يَدْعُوهُ.﴾. [الآية: ١٩].

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 29، ص 156 (SanadKitab #22915, hlm. urut 8702)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.