Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 29, halaman 175

  1. سورة الجن
  2. أنواع أخرى من الموحى به إلى النبي ﷺ وبيان أصول رسالته
  3. التفسير والبيان

الجن: يا رسول الله، ائذن لنا، فنشهد معك الصلوات في مسجدك، فأنزل الله: ﴿وَأَنَّ الْمَساجِدَ لِلّهِ، فَلا تَدْعُوا مَعَ اللهِ أَحَداً﴾. وروي ذلك أيضا عن الأعمش.

وأخرج ابن جرير عن سعيد بن جبير قال: قالت الجن للنبي ﷺ: كيف لنا أن نأتي المسجد، ونحن ناؤون عنك أي بعيدون عنك أو كيف نشهد الصلاة، ونحن ناؤون عنك، فنزلت: ﴿وَأَنَّ الْمَساجِدَ لِلّهِ﴾ الآية.

نزول الآية (٢٠):

﴿قُلْ: إِنَّما أَدْعُوا رَبِّي﴾: سبب نزولها كما ذكر الشوكاني: أن كفار قريش قالوا للنبي ﷺ: إنك جئت بأمر عظيم، وقد عاديت الناس كلهم، فارجع عن هذا فنحن نجيرك.

نزول الآية (٢٢):

﴿قُلْ: إِنِّي لَنْ يُجِيرَنِي.﴾.: أخرج ابن جرير عن حضرمي أنه ذكر أن جنيا من الجن من أشرافهم ذا تبع قال: إنما يريد محمد أن يجيره الله، وأنا أجيره، فأنزل الله: ﴿قُلْ: إِنِّي لَنْ يُجِيرَنِي مِنَ اللهِ أَحَدٌ﴾ الآية.

التفسير والبيان:

أخبر الله تعالى عن النوع الثالث في هذه السورة من جملة الموحى به، فقال:

﴿وَأَنَّ الْمَساجِدَ لِلّهِ، فَلا تَدْعُوا مَعَ اللهِ أَحَداً﴾ أي وأوحي إلي أن المساجد مختصة بالله، فلا تعبدوا فيها غير الله أحدا، ولا تشركوا به فيها شيئا.

قال قتادة: كانت اليهود والنصارى إذا دخلوا كنائسهم وبيعهم. أشركوا بالله، فأمر الله نبيه ﷺ أن يوحدوه وحده. وقوله ﴿لِلّهِ﴾ إضافة تشريف

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 29، ص 175 (SanadKitab #22915, hlm. urut 8721)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.