Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 29, halaman 247

  1. سورة المدثر
  2. الحوار بين أصحاب اليمين وبين المجرمين
  3. فقه الحياة أو الأحكام

الشريعة، كما يعذبون بأصولها، كالتكذيب بيوم الدين، وإنما أخر؛ لأنه أعظم الذنوب، أي إنهم بعد ذلك كله يكذبون بهذا الأصل، كقوله: ﴿ثُمَّ كانَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا﴾ [البلد ١٧/ ٩٠] (¬١).

٣ - وبخ الله تعالى أهل مكة وأمثالهم بسبب إعراضهم وتوليهم عما جاء به النبي ﷺ من التذكرة والعظة بالقرآن الكريم. قال مقاتل: الإعراض عن القرآن من وجهين:

أحدهما-الجحود والإنكار.

والثاني-ترك العمل بما فيه.

٤ - شبه الله سبحانه المعرضين بتشبيه مهين مستقبح، وهو تشبيههم بالحمر الوحشية إذا نفرت وهربت من الأسد. قال ابن عباس: المراد الحمر الوحشية، شبههم تعالى بالحمر مذمّة وتهجينا لهم (¬٢). وقال أيضا كما تقدم: الحمر الوحشية إذا عاينت الأسد وهربت، كذلك هؤلاء المشركون إذا رأوا محمدا ﷺ هربوا منه، كما يهرب الحمار من الأسد. والقسورة: هي الأسد بلسان الحبشة (¬٣).

٥ - طلب المشركون (أبو جهل وجماعة من قريش) أن يعطوا كتبا مفتوحة لكل واحد منهم، مكتوب فيها: إني قد أرسلت إليكم محمدا. وقال ابن عباس: كانوا يقولون: إن كان محمد صادقا، فليصبح عند كل رجل منا صحيفة فيها براءته وأمنه من النار (¬٤).

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 29، ص 247 (SanadKitab #22915, hlm. urut 8793)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.