٦ - لم يجب الله تعالى مطلبهم لتعنتهم ومما حكتهم وإنما زجرهم عن اقتراح الآيات، وأبان صفة القرآن والسبب الأصلي في عدم التذكرة، بقوله: ﴿كَلاّ﴾ أي ليس يكون ذلك، ولا أعطيهم ما يتمنون؛ لأنهم لا يخافون الآخرة؛ اغترارا بالدنيا، وحقا إن القرآن تذكرة، فمن شاء اتعظ به؛ ولكن ما يتعظون ولا يقدرون على الاتعاظ والتذكرة إلا بمشيئة الله ذلك لهم، والله الجدير بأن يتقيه عباده ويخافوا عقابه، فيؤمنوا ويطيعوا، والحقيق بأن يغفر لهم ما سلف من كفرهم إذا آمنوا وأطاعوا.
Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي
Baca Juz 29, halaman 248
Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 29، ص 248 (SanadKitab #22915, hlm. urut 8794)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.