Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 30, halaman 170

  1. سورة البروج
  2. كمال القدرة الإلهية لتأكيد الوعد والوعيد والاعتبار بإهلاك الأمم الكافرة السالفة
  3. فقه الحياة أو الأحكام

٤ - قد أتاك يا محمد خبر الجموع الكافرة المكذبة لأنبيائهم، وهذا إيناس له وتسلية، والجموع: فرعون وأتباعه وثمود، وذكرا لأن حديثهما مشهور معروف من طريق اليهود في المدينة وغيرهم، فإن ثمود في بلاد العرب، وقصتهم عندهم مشهورة، وإن كانوا من المتقدمين، وأمر فرعون كان مشهورا عند أهل الكتاب وغيرهم، وكان من المتأخرين في الهلاك؛ فدلّ الله بهما على أمثالهما في الهلاك.

والواقع أن كفار قريش في تكذيب لرسول الله ﷺ، كدأب من قبلهم.

٥ - الله يقدر على أن ينزل بكفار مكة في الدنيا ما أنزل بفرعون، والله عالم بهم، فهو يجازيهم في الآخرة.

٦ - ليس القرآن كما زعم المشركون أنه سحر أو كهانة أو شعر، بل هو كتاب متناه في الشرف والكرم والبركة، وهو بيان ما يحتاج إليه الناس من أحكام الدين والدنيا. وهو مكتوب عند الله في لوح، ومحفوظ عند الله من وصول الشياطين إليه.

قال ابن عباس: أول شيء كتبه الله تعالى في اللوح المحفوظ: «إني أنا الله، لا إله إلا أنا، محمد رسولي، من استسلم لقضائي، وصبر على بلائي، وشكر نعمائي، كتبته صدّيقا وبعثته مع الصدّيقين، ومن لم يستسلم لقضائي، ولم يصبر على بلائي، ولم يشكر نعمائي، فليتخذ إلها سواي» (¬١).

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 30، ص 170 (SanadKitab #22915, hlm. urut 9047)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.