Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 30, halaman 171

  1. سورة الطارق
  2. ما اشتملت عليه السورة

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

سورة الطارق

مكيّة، وهي سبع عشرة آية.

تسميتها:

سميت سورة الطارق تسمية لها بما أقسم الله به في مطلعها بقوله:

﴿وَالسَّماءِ وَالطّارِقِ﴾ ﴿وَالطّارِقِ﴾: هو النجم الثاقب الذي يطلع ليلا، سمي طارقا؛ لأنه يظهر بالليل ويختفي بالنهار. وكذلك الطارق: هو الذي يجيء ليلا.

مناسبتها لما قبلها:

السورة مرتبطة بما قبلها من ناحيتين:

١ - ابتداء السورتين بالحلف بالسماء كسورتي (الانشقاق) و (الانفطار).

٢ - التشابه في الكلام عن البعث والمعاد وعن صفة القرآن للردّ على المشركين المكذّبين به وبالبعث، ففي سورة البروج: ﴿إِنَّهُ هُوَ يُبْدِئُ وَيُعِيدُ﴾ [١٣]، وفي هذه السورة: ﴿إِنَّهُ عَلى رَجْعِهِ لَقادِرٌ﴾ [٨]، وفي السورة السابقة: ﴿بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَجِيدٌ، فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ﴾ [٢١ - ٢٢]، وفي هذه السورة: ﴿إِنَّهُ لَقَوْلٌ فَصْلٌ﴾ [١٣].

ما اشتملت عليه السورة:

إن محور هذه السورة المكية كغيرها من السور المكية الكلام عن الإيمان

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 30، ص 171 (SanadKitab #22915, hlm. urut 9048)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.