Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 30, halaman 266

  1. سورة الليل
  2. ما اشتملت عليه السورة

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

سورة الليل

مكيّة، وهي إحدى وعشرون آية.

تسميتها:

سميت سورة الليل لافتتاحها بإقسام الله تعالى بالليل إذا يغشى، أي يغطي الكون بظلامه، ويستر الشمس والنهار والأرض والوجود بحجابه.

مناسبتها لما قبلها:

لما ذكر في سورة الشمس قبلها: ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكّاها، وَقَدْ خابَ مَنْ دَسّاها﴾ ذكر هنا من الأوصاف ما يحصل به الفلاح، وما تحصل به الخيبة بقوله تعالى: ﴿فَأَمّا مَنْ أَعْطى وَاتَّقى﴾ ﴿وَأَمّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنى.﴾. فهي كالتفصيل لما قبلها.

ولما كانت سورة الليل نازلة في بخيل، افتتحت بالليل الذي هو ظلمة.

ما اشتملت عليه السورة:

محور السورة سعي الإنسان وعمله وجزاؤه في الآخرة.

افتتحت السورة بالقسم بالليل والنهار وخالق الذكر والأنثى على أن عمل الناس مختلف، فمنهم التقي ومنهم الشقي، ومنهم المؤمن ومنهم الفاجر:

﴿وَاللَّيْلِ إِذا يَغْشى.﴾. [الآيات ١ - ٤].

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 30، ص 266 (SanadKitab #22915, hlm. urut 9143)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.