Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 30, halaman 267

  1. سورة الليل
  2. فضلها

ثم أوضحت أن الناس فريقان، وحددت منهج وطريق كل فريق، وجزاء كل منهم في الآخرة: أهل الإيمان والسعادة والجنة: وهم الذين بذلوا المال وصدقوا بوعد الله في الآخرة، وأهل الكفر والشقاوة والنار: وهم الذين بخلوا بالأموال واستغنوا عن ربهم ﷿، وأنكروا ما وعد الله به من الجنة: ﴿فَأَمّا مَنْ أَعْطى وَاتَّقى.﴾. [الآيات ٥ - ١٠].

وأعقبت ذلك ببيان عدم جدوى المال في الآخرة، وأن الله واضع دستور الهداية، وأنه مالك الدنيا والآخرة: ﴿وَما يُغْنِي عَنْهُ مالُهُ إِذا تَرَدّى﴾ [١١ - ١٣] ودلّ هذا التحذير من عذاب الله والإنذار بالنار على أنه العقاب المستحق لكل من كذب بآيات الله تعالى وبرسوله ﷺ: ﴿فَأَنْذَرْتُكُمْ ناراً تَلَظّى.﴾. [١٤ - ١٦].

يبذل ماله في طرق الخير مخلصا لوجه الله، دون قصد مكافأة أحد، ولا لمصلحة دنيوية عند إنسان، وذلكم المثال هو أبو بكر الصديق ﵁:

﴿وَسَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى.﴾. [الآيات ١٧ - ٢١].

فضلها:

تقدم

حديث جابر في الصحيحين أن النبي ﷺ قال لمعاذ: «فهلاّ صلّيت ب: ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾، ﴿وَالشَّمْسِ وَضُحاها﴾، ﴿وَاللَّيْلِ إِذا يَغْشى﴾».

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 30، ص 267 (SanadKitab #22915, hlm. urut 9144)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.