Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 30, halaman 311

  1. سورة العلق
  2. ما اشتملت عليه السورة

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

سورة العلق

مكيّة، وهي تسع عشرة آية.

تسميتها:

سميت سورة العلق، وسورة اقرأ، أو ﴿بِالْقَلَمِ﴾؛ لأن الله سبحانه افتتحها بقوله: ﴿اِقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ، خَلَقَ الْإِنْسانَ مِنْ عَلَقٍ، اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ﴾. والعلق: الدم المتجمد على شكل الدودة الصغيرة.

مناسبتها لما قبلها:

ذكر الله تعالى في سورة التين أنه خلق الإنسان في أحسن تقويم، وهذا بيان للصورة، وذكر هنا أنه: ﴿خَلَقَ الْإِنْسانَ مِنْ عَلَقٍ﴾ وهذا بيان للمادة.

وذكر تعالى في هذه السورة من أحوال الآخرة بيانا توضيحيا لما ذكر في السورة السالفة.

ما اشتملت عليه السورة:

هذه السورة المكية أول شيء نزل من القرآن على قلب النبي ﷺ لبيان الأمور الثلاثة التالية:

١ - بيان حكمة الله في خلق الإنسان من ضعف إلى قوة، والإشادة بما زوّده وأمره به من فضيلة القراءة اقرأ والكتابة ﴿عَلَّمَ بِالْقَلَمِ﴾ لتمييزه على غيره من المخلوقات: ﴿اِقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ.﴾. [الآيات: ١ - ٥].

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 30، ص 311 (SanadKitab #22915, hlm. urut 9188)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.