Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 30, halaman 380

  1. سورة القارعة
  2. أهوال القيامة وأماراتها وميزان الحساب فيها
  3. فقه الحياة أو الأحكام

وثالثها-ثم تصير كالعهن المنفوش، وهي أجزاء كالذر الداخل من النافذة.

ورابعها-تصير سرابا، كما قال: ﴿وَسُيِّرَتِ الْجِبالُ، فَكانَتْ سَراباً﴾ [النبأ ٢٠/ ٧٨] (¬١).

٣ - يقسم الناس يوم القيامة إلى قسمين بحسب ثقل موازين أعمالهم وخفتها، فأما من رجحت حسناته على سيئاته فهو في الجنة في عيشة مرضية، وأما من رجحت سيئاته على حسناته فهو في نار حامية شديدة الحرارة. وقوله: ﴿نارٌ حامِيَةٌ﴾ إشارة إلى أن سائر النيران بالنسبة إلى نار الآخرة غير حامية. وهذا القدر كاف في التنبيه على قوة سخونتها.

والموازين جمع ميزان، فيؤتى بحسنات المطيع في أحسن صورة، فإذا رجح، فله الجنة، ويؤتى بسيئات الكافر في أقبح صورة، فيخف وزنه، فيدخل النار.

وقال المتكلمون: إن نفس الحسنات والسيئات لا يصح وزنهما، بل المراد أن الصحف المكتوب فيها الحسنات والسيئات توزن، أو يجعل النور علامة الحسنات، والظلمة علامة السيئات.

قال أبو بكر ﵁: إنما ثقلت موازين من ثقلت موازينه باتباعهم الحق في الدنيا وثقله عليهم، وحقّ لميزان لا يوضع فيه إلا الحق أن يكون ثقيلا، وحق لميزان يوضع فيه الباطل أن يكون خفيفا.

وقال مقاتل: إنما كان كذلك؛ لأن الحق ثقيل، والباطل خفيف (¬٢).

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 30، ص 380 (SanadKitab #22915, hlm. urut 9257)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.