Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 30, halaman 381

  1. سورة التكاثر
  2. ما اشتملت عليه السورة

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

سورة التكاثر

مكيّة، وهي ثماني آيات.

تسميتها:

سميت سورة التكاثر؛ لقوله تعالى: ﴿أَلْهاكُمُ التَّكاثُرُ﴾ أي شغلكم التفاخر بالأموال والأولاد والأعوان.

مناسبتها لما قبلها:

أخبرت سورة القارعة عن بعض أهوال القيامة، وجزاء السعداء والأشقياء، ثم ذكر في هذه السورة علة استحقاق النار وهو الانشغال بالدنيا عن الدين، واقتراف الآثام، وهددت بالمسؤولية في الآخرة عن أعمال الدنيا.

ما اشتملت عليه السورة:

موضوع هذه السورة المكية ذم العمل للدنيا فقط، والتحذير من ترك الاستعداد للآخرة. لذا تناولت مقاصد ثلاثة:

١ - بيان انشغال الناس بملذات الحياة ومغرياتها، والغفلة حتى يأتي الموت:

﴿أَلْهاكُمُ التَّكاثُرُ، حَتّى زُرْتُمُ الْمَقابِرَ﴾ [١ - ٢].

٢ - الإنذار بالسؤال عن جميع الأعمال في القيامة: ﴿كَلاّ سَوْفَ تَعْلَمُونَ، ثُمَّ كَلاّ سَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾ [٣ - ٤].

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 30، ص 381 (SanadKitab #22915, hlm. urut 9258)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.