Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 30, halaman 390

  1. سورة العصر
  2. ما اشتملت عليه السورة

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

سورة العصر

مكيّة، وهي ثلاث آيات.

تسميتها:

سميت سورة العصر لقسم الله به في مطلعها بقوله: ﴿وَالْعَصْرِ إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ﴾ ﴿وَالْعَصْرِ﴾: الدهر، لاشتماله على الأعاجيب، من سرّاء وضرّاء، وصحة وسقم، وغنى وفقر، وعز وذل، وانقسامه إلى أجزاء: سنة وشهر ويوم وساعة ودقيقة وثانية.

مناسبتها لما قبلها:

لما بيّن في السورة المتقدمة أن الاشتغال بأمور الدنيا والتهالك عليها مذموم، أراد أن يبين في هذه السورة ما يجب الاشتغال به من الإيمان والأعمال الصالحات، وهو ما يعود إلى النفس، ومن التواصي بالخيرات وكفّ النفس عن المناهي أو المعاصي، وهو ما يعود إلى المجتمع. والخلاصة: بعد أن قال: ﴿أَلْهاكُمُ التَّكاثُرُ﴾ وهدد بتكرار: ﴿كَلاّ سَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾ بيّن حال المؤمن والكافر.

ما اشتملت عليه السورة:

هذه السورة المكية الموجزة توضح أصول الإسلام الكبرى، ودستور الحياة الإنسانية.

فقد أقسم الله تعالى بالعصر الذي هو الدهر أو الزمان المشتمل على العجائب

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 30، ص 390 (SanadKitab #22915, hlm. urut 9267)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.