Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 30, halaman 391

  1. سورة العصر
  2. فضلها

والدال على قدرة الله وحكمته البالغة على خسارة الإنسان إلا من اتصف بالأوصاف الأربعة، وهي: الإيمان، والعمل الصالح، والتواصي مع الآخرين بالحق، والتواصي بالصبر والمصابرة.

فضلها:

ذكر الرواة أن عمرو بن العاص وفد على مسيلمة الكذاب، وذلك بعد ما بعث رسول الله ﷺ، وقبل أن يسلم عمرو، فقال له مسيلمة: ماذا أنزل على صاحبكم في هذه المدة؟! فقال: لقد أنزل عليه سورة وجيزة بليغة، فقال:

وما هي؟ فقال: ﴿وَالْعَصْرِ إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ، إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصّالِحاتِ، وَتَواصَوْا بِالْحَقِّ، وَتَواصَوْا بِالصَّبْرِ﴾ ففكر مسيلمة هنيهة، ثم قال:

وقد أنزل علي مثلها، فقال له عمرو: وما هو؟ فقال:

يا وبر يا وبر (¬١)، وإنما أنت أذنان وصدر، وسائرك حفر نقر.

ثم قال كيف ترى يا عمرو: فقال له عمرو: والله لتعلم أني أعلم أنك تكذب.

وذكر الطبراني عن عبيد الله بن حفص قال: كان الرجلان من أصحاب رسول الله ﷺ إذا التقيا لم يفترقا، إلا على أن يقرأ أحدهما على الآخر سورة العصر، إلى آخرها، ثم يسلم أحدهما على الآخر. وأخرجه البيهقي عن أبي حذيفة.

وقال الشافعي ﵀: لو تدبر الناس هذه السورة لوسعتهم.

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 30، ص 391 (SanadKitab #22915, hlm. urut 9268)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.