Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 30, halaman 461

  1. سورة الإخلاص
  2. ما اشتملت عليه السورة

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

سورة الإخلاص

مكيّة، وهي أربع آيات.

تسميتها:

سميت بأسماء كثيرة أشهرها سورة الإخلاص؛ لأنها تتحدث عن التوحيد الخالص لله ﷿، المنزه عن كل نقص، المبرأ من كل شرك، ولأنها تخلّص العبد من الشرك، أو من النار. وسميت أيضا سورة التفريد أو التجريد أو التوحيد أو النجاة أو الولاية؛ لأن من قرأها صار من أولياء الله، أو المعرفة، وتسمى كذلك سورة الأساس؛ لاشتمالها على أصول الدين.

مناسبتها لما قبلها:

المناسبة بينها وبين ما قبلها واضحة، فسورة الكافرين للتبرؤ من جميع أنواع الكفر والشرك، وهذه السورة لإثبات التوحيد لله تعالى، المتميز بصفات الكمال، المقصود على الدوام، المنزه عن الشريك والشبيه، ولذا قرن بينهما في القراءة في صلوات كثيرة، كركعتي الفجر والطواف، والضحى، وسنة المغرب، وصلاة المسافر.

ما اشتملت عليه السورة:

تضمنت هذه السورة أهم أركان العقيدة والشريعة الإسلامية، وهي توحيد الله وتنزيهه، واتصافه بصفات الكمال، ونفي الشركاء، وفي هذا الرد على النصارى القائلين بالتثليث، وعلى المشركين الذين عبدوا مع الله آلهة أخرى.

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 30، ص 461 (SanadKitab #22915, hlm. urut 9338)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.